إنّي نزلت على ديرانيّة يعني امرأة نصرانيّة فأكلت عندها طعاما بلحم خنزير وشربت نبيذها وزنيت بها وسرقت كساها وخرجت أقول :
وكنت إذا نزلت بدار قوم * نزلت بخزية وتركت عارا
العسل
وقال الآخر :
وربّ تقطّب من غير بغض * وبغض كامن تحت ابتسام
وقال اللّه ( سبحانه ) في العسل :
فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
.
قال الفاضل الصّفدي فإن قيل كيف يكون العسل شفاء للنّاس وهو مضرّ بالصفراء مهيّج للمرار فالجواب إنّه ( تعالى ) لم يقل شفاء لكلّ الناس بل :
شِفاءٌ لِلنَّاسِ
ويكفي فيه أنّ كلّ معجون مركّب لم يكن تمامه إلّا بالعسل والأشربة المتّخذة منه للأمراض البلغمية عظيمة النّفع .
العسل أهل البيت
ورد في الأخبار عن أئمّتنا الأطهار ( سلام اللّه عليهم ) إنّ المراد بهذه الآية هم أهل البيت ( ع ) وأنّهم النّحل وأن الشّراب الّذي يخرج من بطونهم هو العلوم المختلفة والحكم الأنيقة .
علم علي ( ع )
روى إنّ مولانا أمير المؤمنين ( ع ) كان بطينا فقيل له في ذلك فقال علّمني حبيبي رسول اللّه ( ص ) عند موته الف باب من العلم ينفتح من كلّ باب الف باب فانتفخ لذلك بطني .
التداوي
قال بعضهم :
لعمرك ما شربت الراح جهلا * ولكن بالأدلة والفتاوى
فإنّي قد مرضت بداء همّي * فأشربها حلالا للتّداوي