تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وقلت أعيذك باللّه من قوّاد فما رأيت من يقود على مذهب الشّافعي بسند متّصل غيرك .

مثل : أقود من ظلمة

وفي المثل أقود من ظلمة أخذه بعض النّاس مظنّة اللّيل من قولهم فانّما اللّيل نهارا لا ريب ومن قولهم الشّمس نمّامة واللّيل قوّاد وليس بشيء وانّما أصل المثل أنّه كانت في هذيل امرأة تدعى ظلمة زنت أربعين سنة وقادت أربعين سنة فلمّا عجزت عن ذلك اتّخذت تيسا وعنزا وكانت تنزي التيس على العنز فقيل لها في ذلك فقالت أسمع أنفاس الجماع .

شعر

وقال :
ساحقت طفلة وليطت فتاة * وزنت كهلة وقادت عجوزا

شعر

حكي إنّ بشّارا لمّا سمع قول كثير :
الا إنّما ليلى عصا خيزرانة * إذا غمزوها بالأكف تلين
قال : قاتله اللّه يزعم أنّها عصى ويعتذر إنّها خيزرانة .

البقعة المباركة

ظريفة ؛ كان رجل يلعب بالصّرنا وهي حرفته وهو في نهاية الفقر وكذلك أهل هذه الحرف ولو أنعم عليهم الملوك والحكام ، فانّك لا ترى بينهم غنيّا فخرج ذلك الرّجل بصرنائه يوما يتكسب به فدخل بستانا ، فرأى مكانا مفروشا تحت الأشجار وماء يجري فصعد شجرة ، وبقي ينتظر فجاءت بنت الوزير وجلست ثمّ جاء القاضي وكان بينهما مصاحبة ووعد هناك فخلعا ثيابهما وأخذا في المعانقة فلمّا قرب ذلك الأمر قال لها القاضي ما اسم هذه البقعة المباركة فقالت اسمها مدينة قزوين ثم قالت له ما اسم هذا المتوّج ، بهذا التّاج فقال اسمه ملّا سراج فقالت ليدخل ملا سراج هذه المدينة المباركة على بركات اللّه فلمّا تداخلا عطعط ذلك