الرّجل بصرنائه من فوق الشّجرة ففزعا وهربا وتركا ثيابهما فنزل الرّجل وأخذ تلك الثياب وأتى منزله فكان يبيع منها لمعاشه فرآه في بعض الأيّام غلام القاضي يبيع سمّور القاضي فعرفه وجرّه إلى القاضي فقال له القاضي من أين لك هذا السّمور فقال اشتريته قال متى قال لمّا دخل ملّا سراج مدينة قزوين ، فقال : صدقت خلّوا عنه فخرج من عند القاضي .
صفات الرّجال
الشّاعة والسّخاوة والتّواضع محمودة من الرّجال ومذمومة من النّساء ، وذلك إنّ المرأة إذا كانت شجاعة ربّما كرهت بعلها ، فأوقعت به فعلا يؤدّي إلى هلاكه أو تخرج من مكانها إلى ما تريده لأنّها لا عقل لها كما روي عن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) إنّه قال : « عقل أربعين معلّما عقل حائك وعقل أربعين حائك عقل امرأة والمرأة لا عقل لها » .
أقول فأذن لا يمنعها عمّا تشتهي ، إلّا الجبن والضّعف فإذا قوى قلبها خرجت في طلب شهوتها .
شجاعة المرأة
وقصّة شرحبيل بن الحزبّت مع زوجته ميّة بنت عمر مشهورة ملخّصها أنها كانت نائمة إلى جنبه في الفراش ، فاقبل أفعى اسود فاتحا فاه لينهشه والسراج يزهر فأخذت بحلقه وخنقته حتّى مات وتركته تحت الفراش فلمّا أصبح أبوه وأمّه أتيا إليه ليصبّحاه وكانا يفعلان ذلك تعظيما له فأخرجت الحيّة السّوداء ميتة فقالوا من قتل هذا فقالت أنا قتلته ولو كان أشدّ منه فقال أبوه يا شرحبيل خلّ عنها فهي وأبوها للرّجل أقتل فطلّقها شرحبيل مكرها .
سخاوة المرأة
وإذا كانت المرأة سخيّة جادت بمالها مال زوجها والجود في الخود مثل الشّحّ في الرّجل .
هجو أهل واسط
وقال ابن الهباريّة يهجو أهل واسط :