( ص ) فخصّهنّ بشرف الأمّهات فقال رسول اللّه ( ص ) يا أبا الحسن إنّ هذا الشّرف باق لهنّ ما دمن على الطّاعة فايتهن عصت اللّه بعدي بالخروج عليك فاطلق لها في الأزواج واسقطها من شرف أمومة المؤمنين والعجب أنّ المرأة المطلّقة بقي عليها اسم أمّ المؤمنين ونزعوا هذا الاسم عن أكثر زوجاته ( ص ) .
فضيلة العقيق
قال السّيّد الأجلّ ابن طاوس في كتاب فلاح السّائل : كان جدّي ورّام ابن أبي فرّاس ( قدّس اللّه روحه ) وهو ممن يقتدي بفعله قد أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فصّ عقيق عليه أسماء ائمّته ( صلوات اللّه عليهم ) فنقشت أنا فصّا عقيقا عليه اللّه ربّي ومحمّد نبيي وعليّ وسمّيت الأئمة إلى آخرهم أئمتي ووسيلتي وأوصيت أن يجعل في فمي بعد الموت ليكون جواب الملكين عند المسألة في القبر أن شاء اللّه ( تعالى ) انتهى .
ولعلّه ( ره ) وجد فيه حديثا بخصوصه والظّاهر أنّه اشاره إلى ما روي من قوله ( ص ) : « يا عليّ تختّم بالعقيق فأنّه أوّل جبل أقرّ للّه بالوحدانيّة ولي بالرّسالة ولك والأئمة من ولدك بالإمامة والولاية » .
عمى البصر والبصيرة
دخل عقيل بن أبي طالب وقد كفّ بصره على معاوية فأجلسه معه على سريره ثمّ قال له أنتم معشر بني هاشم تصابون في ابصاركم فقال له عقيل : وأنتم معشر بني أميّة تصابون في بصائركم .
حرب الجمل
ورد في شأن واقعة الجمل إنّه ما أسعر نار ذلك الحرب إلّا معاوية وقد ورد الاعتراض بأنّ معاوية كان في الشّام ولم يحضر واقعة الجمل فأجاب بعضهم إنّه من باب قول الشّريف الرّضيّ ( رحمه اللّه ) .
سهم أصاب وراميه بذي سلم * من بالعراق لقد أبعدت مرماك
نبض العاشق
ذكرنا في كتابنا مقامات النّجاة أنّه أتى بشاب إلى طبيب فلمّا تأمّله لم يجد به