يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
ولكن لا نفقة تسبيحهم وأنّما المعجزة في اسماع الحاضرين ذلك التّسبيح وكذلك حنين الجذع إليه في الأثر أنّ الشّبلي كان في داره ديك يصوت باللّيل فأخذه ليلة وشدّ قوائمه وطرحه في بيت فلم يصح فقال له يا مدّعي أنت أنّما تذكره من رأس العافية فحين أصابك البلاء سكت ولم تذكره .
شعر من مقدار المزاح
قال أبو الفتح :
أفد طبعك المصدود بالجدّ راحة * يجمّ وعلّله بشيء من المزح
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن * بمقدار ما يعطي الطّعام من الملح
نسب معاوية
قال الزّمخشرى في كتاب ربيع الأبرار كان معاوية يعزي إلى أربعة مسافر ابن أبي عمر وإلى عمارة بن الوليد ، وإلى العبّاس بن عبد المطلب وإلى الصّباح مغنّ كان لعمارة بن الوليد قالوا كان أبو سفيان ذميما قصيرا وكان الصّباح شابا وسيما فدعته هند إلى نفسها فغشيها وقالوا أنّ عتبة بن أبي سفيان من الصّباح أيضا وذكر الفاضل المعتزلي ابن أبي الحديد وغيره أنّ عقيلا بعد ما كفّ بصره دخل على معاوية فقال له يا معاوية من على يمينك ، قال : هذا عمر بن العاص قال هذا الّذي اختصم فيه ستّة أنفار فغلب عليهم جزّار قريش ، فمن الآخر قال ضحّاك بن قيس قال اما واللّه لقد كان أبوه جيّد الأخذ لعسب التيوس فمن هذا الآخر قال أبو موسى الأشعري : قال هذا ابن السّرّاقة قال معاوية فما تقول فيّ قال دعني من هذا قال لتقولنّ قال أتعرف حمامة قال ومن حمامة قال قد أخبرتك ثمّ مضى فأرسل معاوية إلى النّسّابة ، فقال ومن حمامة قال لي الأمان قال نعم قال حمامة جدّتك امّ أبي سفيان كانت بغيّا في الجاهليّة ، صاحبة راية فقال معاوية لجلسائه قد ساويتكم وزدت عليكم .
خال المؤمنين
أقول : هذا هو الّذي حكوه في نسب معاوية وأمّا أفعاله مع أمير المؤمنين ( ع ) في وقائع صفّين وغيرها واستحلال معاوية لدمه ( ع ) وكذا استحله ( ع ) لدمه لو تمكنا لأهراق كلّ واحد دم الآخر فهو غير محتاج إلى البيان ومع ذلك يسمّونه