خراجه ذلك الوقت اثنا عشر الف الف مثقالا من الذّهب فيكون اثنا عشر لكل من الدّنانير .
مدينة واسط
يقول مؤلّف الكتاب ( عفا عنه ) : واسط محسوبة من بلادنا أعني الجزيرة وقبل خروجنا منها كنّا نكتب في اقلامها وهذه الأعوام ذهبت منها الأقلام لفقد أهلها وعامريها وصارت الأقلام منحصرة في بلدة تستر حرسها اللّه ( تعالى ) من آفات الزّمان ونحن الآن من قاطنيها .
التفكّر في القرآن
قال شيخنا بهاء الملّة والدّين أوصاني والدي بالمداومة على التّفكر في ثلاث آيات .
الأولى : قوله ( تعالى ) :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
.
الثّانية : قوله ( تعالى ) :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
.
الثّالثة : قوله ( سبحانه ) :
أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ
.
وأمّا أنا فأوصيك بالحفظ والتّذكّر لثلاث آيات .
الأولى : قوله ( تعالى ) :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ
إلى آخرها فان معناها مجملا ما تحققته .
الثّانية : قوله ( تعالى ) :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ *
.
الثالثة : قوله ( تعالى ) :
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ *
يعني بين أهل الجنّة والنّار
بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
.
الأمانة
حكاية ذكرها شيخنا بهاء الدّين وحاصلها أنّ تاجرا من أهل نيسابور كان له