تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

العشق

وقد ذكرنا في كتابنا : مقامات النّجاة مقاما مفردا للعشق ومعناه الحبّ وأنواعه ومع بسط الكلام فيه ظهر لنا أنّه غير معلوم بالتعريف ولا ظاهر بالوصف .

وصف العشق

قال بعض الحكماء معنى العشق انجذاب قلوب العشاق بمغناطيس الحسن أمّا حقيقة هذا الانجذاب وكيفيّته فغير ظاهرة وما زاده التّعريف له والتّعبير عنه إلّا خفاء وهو من قبيل الحسن فأنّه مع كونه مشاهدا محسوسا اعترف أهل علم البلاغة بأنّه لا يمكن وصفه ولا التّعبير عنه بل هو مدرك بالذّوق وقد نظم الشّعراء من العارفين هذا المعنى وقالوا إنّ كلّ من وصف العشق فهو لم يعرفه :
آن زليخا هرچه أو را رو نمود * نام أو را جمله يوسف كرده بود نام أو در نامها مكتوم كرد * محرمان را سر آن معلوم كرد

معرفة اللّه

قال بعض الحكماء إذا أردت أن تعرف ربّك وتنوّر بمعرفته قلبك فاضرب بينك بين المعاصي سورا من حديد .

الخروف الحرام

حكى إنّ بعض أهل العراق نهب قطيع غنم من أصحابه وأتى به إلى غنم الكوفة فاختلطت فسأل عابد رجلا يعرف اعمار الغنم فقال إلى كم يعيش الخروف فقال إلى سبع سنين فما أكل اللّحم إلى سبع سنين .

مكر النساء ومكر الشيطان

قال اللّه سبحانه في وصف مكر النّساء :
إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
وقال في الشّيطان :
إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً
فينبغي الحذر منهنّ أزيد من الحذر منه وربّما تعلّم الشّيطان منهنّ خفايا الحيل وضروب الخدع وأنواع المكر .
زند از عصيان هر لحظه ره مردان * در مكر وحيل أمّا شاگرد زنان باشد