الّتي كتبها علينا في أغلب الأوقات وهو قوله ( تعالى ) :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
ولعلّك تزعم إنّ هذه الآية نزلت في جهاد الكفّار وما طرق سمعك إنّ النّبيّ ( ص ) أرسل سريّة لجهاد الكفّار فغزوا وغنموا فلمّا رجعوا استقبلهم وقال لهم مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر فقيل يا رسول اللّه وما الجهاد الأكبر قال ( ص ) جهادك ونفسك التي بين جنبيك ولا ريب إنّ النّفس أعظم ضررا عليك من الكفّار ، لأنّ الكفّار يسلبونك هذه الأيّام الفانية ، ونفسك إذا طمحت بك إلى هواها ، تسلبك النّعيم الدّائم والحياة الأبديّة وإلى هذا أشار بقوله ( ع ) : « موتوا أنفسكم قبل أن تموتوا » يعني به قتل النفس بالجهاد معها .
تزكية النفس
وسئل بعض العبّاد عن مسافة الطّريق إلى اللّه فقال قدمان قدم تضعه على النّفس وقدم تضعه على الدّنيا فسمعه بعض أهل العلم فقال لقد طوّل المسافة وإنّما هي قدم واحد تضعه على النّفس ثمّ تصل إلى اللّه ( سبحانه ) .
طلب العلم
ويقول أيضا مؤلّف الكتاب ( عفي عنه ) في قوله ( تعالى ) :
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
ظاهره سائل الأكل وأمّا حقيقته فعن أهل الحقيقة وأرباب القلوب أنّ المراد سائل العلم يعني لا تكره إليه طلب العلم بتغليظ الجواب بل ينبغي الرّفق به .
يوم العيد
قال رجل لراهب من الرّهبان أيّ يوم يكون عيدك فقال كلّ يوم لا ألبس فيه ثوب سواد المعاصي .
أقلام واسط
ذكر صاحب القاموس أن كسكر قصبة واسط كانت تزرع فيها الأقلام واقلامها حسنة جدّا وينقله التجار والمتردّدون إلى أقطار العالم وأطراف البلاد وكان