تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

شعر : في حظ الجهال والعلماء

للشّيخ البهائي ( طاب ثراه ) :
أي جرخ كه با مردم نادان يارى * هر لحظه بر أهل فضل غم مىبارى پيوسته ز تو بر دل من بار غميست * گويا كه ز أهل دانشم پندارى

المرأة الصالحة حسنة الدنيا والآخرة

وعن مولانا أمير المؤمنين ( ع ) في قوله ( تعالى )
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
قال : المرأة الحسناء الصّالحة
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
حورية من حور العين
وَقِنا عَذابَ النَّارِ *
امرأة السّوء :
زن بد در سراى مرد نكو * هم درين عالمست دوزخ أو زينهار از قرين بد زينهار * وقنا ربّنا عذاب النّار

شعر : العلم

الفخر الرازي :
هرگز دل من ز علم محروم نشد * كم ماند از اسرار كه مفهوم نشد هفتاد وسه سال فكر كردم شب وروز * معلومم شد كه هيج معلوم نشد

نسيم الصّبا

ابن الجوزي را زن جميله بود نسيم الصّبا نام داشت اتفاقا در ميان ايشان نشوز ونفاق واقع شد وشيخ أو را طلاق داد جون مدّتي برين بكذشت شيخ از طلاق دادن زوجهء خود نادم وپشيمان كرديد ناگاه روزي أن زن بمجلس وعظ شيخ آمده نشست ودر ميان أو وشيخ دو زن مرتوبي واسطة بد وحائل گشته چون شيخ أو را بشناخت روي خود را بان دو زن كه واسطة بودند كرد وكفت :
أيا جبلي نعمان باللّه خليا * نسيم الصّبا يخلص إليّ نسيمها
ومعناه بالفارسيّة : اي دو كوه ملك نعمان بر شما سوگند باد آنكه بگذاريد تا سويم وزد باد صبا .