تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

الجناية على الأهل

وفي المثل على أهلها تجني براقش وهو اسم كلبة ، سمعت وقع حوافر الخيل ، ليلا فنبحت فاستدلّوا بنباحها على القبيلة فاستباحوهم .

الرجوع إلى المعصية بعد التوبة

وفي المثل عادت لعترها لميس العتر الأصل والعادة ولميس امرأة رجعن إلى الزّنا بعد التوبة .

الخبرة بالعمل

وفي المثل إذا وقف الحمار على الرّدهة فلا تقل له شأ الرّدهة نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء يضرب للرّجل يعلم ما يصنعه أي كل إليه الأمر ولا تكرهه على فعله إذا رأيت رشده .

اليأس

وفي المثل رجع بخفيّ حنين واصلة ما قال أبو عبيدة وهو أنّ حنينا كان اسكافا من أهل الحيرة فساومه اعرابي بخفّين حتّى أغضبه فأراد غيظ الاعرابي فلمّا ارتحل الاعرابي أخذ حنين أحد خفّية وطرحه في الطّريق ثم القى الآخر في موضع آخر فلمّا مرّ الاعرابي بأحدها قال ما أشبه هذا بخفّ حنين ولو كان له الآخر ، لأخذته ومضى فلمّا انتهى إلى الآخر ندم على ترك الأوّل ، فنزل وعقل بعيره ورجع إلى الأوّل وقد كمن له حنين فلمّا مضى الاعرابي في طلب الأوّل ، عمد حنين إلى راحلته وما عليها فذهب بها وأقبل الاعرابي وليس معه إلّا الخفان فقال له قومه ما ذا جئت به من سفرك قال جئتكم بخفّي حنين فذهب مثلا يضرب عند اليأس من الحاجة والرّجوع بالخيبة .

انتظار الفرج

وفي المثل أصبح ليل أي صر صبحا يا ليل وأصله أن امرئ القيس بن حجر كان رجلا تبغضه النساء لأنه كان ثقيل الصدر خفيف العجز سريع الإراقة بطيء الإفاقة فتزوج امرأة من طيء فابغضته وجعلت تقول هل صار الصباح فينظر هو الليل وهو بحالة فاخرها فقالت أصبح ليل .