إسلام الشيطان
وعنه ( ص ) : « ما منكم أحد الّا وله شيطان فقيل له وأنت يا رسول اللّه فقال وأنا ولكن أعانني اللّه عليه فأسلم » .
الجنّة
وعنه ( ص ) : « الجنّة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى الجنّة » قال بعض أهل الإشراق مراده إنّ الصّوريّة أشوق إلى سلمان من سلمان إليها لأن سلمان كان في الجنّة المعنويّة فارغا عن الجنّة الصّوريّة والجنّة المعنويّة هي الّتي ورد فيها أن اللّه جنّة ليس فيها حور ولا قصور ولا لبن ولا عسل ، بل يتحلّى فيها ربّنا ضاحكا متبسّما والمراد به الاشراقات النّوريّة الفائضة من قبل الحقّ ( تعالى ) الظّاهرة على أهل الجنّة المعنويّة السّاكنين في رياض قدسه فانّه إذا أفيض عليهم تلك الاشراقات ، حصل لهم بها من المسرّات المبهجة لهم المطربة لخواطرهم ما يوجب اشراق نفوسهم وتنوّرها بنور الحقّ ( تعالى ) .
معصية اللّه
ورد في الحديث : « إنّ البيت أو المكان الّذي يعصى اللّه فيه حقّ على اللّه أن يظهره للشمس حتّى تطهّره من نجاسة الذّنب » يعني يصير خرابا حتّى يضحي للشّمس فالشّمس تطهّره من النّجاستين الصّوريّة والمعنويّة .
الغناء
وعن عاصم بن حميد قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) جعلت فداك هل في الجنّة غناء قال : « إنّ الجنّة شجرا يأمر اللّه ( تعالى ) رياحا فتهبّ فتضرب تلك الشّجر بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها حسنا ثمّ قال : هذا لمن ترك سماع الغناء في الدّنيا مخافة اللّه » .
وجاء عن مولانا أمير المؤمنين ( ع ) إنّ داود ( ع ) صاحب المزامير أي النغمات وقاري أهل الجنّة .
وفي حديث آخر أنّ من حور العين من يتغنين كلّ واحدة بسبعين نغمة لو