تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
صباه فلمّا أدرك ركب وانتخب من أهل النّجدة فرسانا وغار على العرب فأنهكهم بالقتل ثمّ خلع أكتاف سبعين ألفا فسمّي ذو الأكتاف وأمر العرب بارخاء الشّعور . ولبس المصبغات ، وان يسكنوا بيوت الشّعر ، وان لا يركبوا الخيل إلّا عراة .

الظلم

وروى إنّ المأمون ارق ذات ليلة ، فاستدعى سميرا يحدّثه فقال يا أمير المؤمنين كان بالموصل بومة وبالبصرة بومة فخطبت بومة الموصل بنت بومة البصرة لابنها فقالت بومة البصرة ، لا أجيب خطبة ابنك حتّى تجعلني في صداق ابنتي مائة ضيعة خربة فقالت بومة الموصل لا أقدر عليها ، ولكن ان دام علينا وإلينا سلّمه اللّه ( تعالى ) سنة واحدة فعلت ذلك فاستيقظ المأمون لها وجلس للظالم وانصف النّاس .

ثريد الدّجال

وروى انّ اعرابيّا جاء إلى النّبيّ ( ص ) وهو متغير بفكرة أصحابه فأراد أن يسأله فقالوا لا تفعل يا اعرابيّ فأنّا ننكر لونه فقال دعوني والّذي بعثه بالحقّ نبيّا لا أدعه حتّى يتبسّم فقال يا رسول اللّه إنّ الدّجّال يأتي النّاس بالثريد وقد هلكوا جوعا افترى لي بابي أنت وأمّي أن أكفّ عن ثريده تعفّفا وتنزّها أم أضرب في ثريده حتّى إذا تضلّعت شبعا آمنت باللّه وكفرت به فضحك ( ص ) حتّى بدت نواجذه ثمّ قال بل يغنيك اللّه بما يغني به المؤمنين .

بين الحسن والحسين

وفي الحديث إنّه كان بين الحسين ( ع ) وأخيه كلام فقيل له : أدخل على أخيك فهو أكبر منك فقال إنّي سمعت جدي ( ص ) يقول انّما اثنين جرى بينهما كلام فطلب أحدهما رضا الآخر كان سابقه إلى الجنّة وأنا أكره أن أسبق أخي الأكبر فبلغ ذلك الحسن فجاء إليه عاجلا .

جود بهرام الملك

وحكى إنّ بهرام الملك خرج يوما للصّيد فرأى صيدا فتبعه وانفرد عن