أنا بيت الوحشة أنا بيت الدّيدان إلا إنّ وراء ذلك اليوم يوم أشدّ منه نارا حرّها شديد يوم يشيب فيه الصّغير ويسكر فيه الكبير
تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ
وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
إلا وإنّ وراء ذلك اليوم ما هو أشد منه فيه نار حرّها شديد وقعرها بعيد وحلّيها حديد وماؤها صديد ليس للّه فيها رحمة فبكى المسلمون بكاء شديدا ، فقال الا وأنّ وراء ذلك اليوم جنّة عرضها السّماوات والأرض أعدّت للمتّقين أجارنا اللّه وإيّاكم من العذاب الأليم .
الشيب
كان رسول ( ص ) يتمثل « كفى الإسلام والشّيب للمرء ناهيا » فقال بعض الصّحابة أشهد إنّك رسول اللّه ثمّ قرأ :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ
.
مقارنة بين الشعر
دخل أبو العتاهية على الرّشيد فقال إن محمّد بن مبادر يقول في كلّ سنة قصيدة وأنا أقول في السّنة مائتي قصيدة فأدخله الرّشيد إليه وقال ما الّذي يقول أبو العتاهية فقال لو كنت أقول كما يقول :
ألا يا عتية السّاعة * أموت السّاعة السّاعة
لقلت كثيرا ولكنّي أقول :
إنّ عبد الحميد لما توفّى * هدّ ركنا ما كان بالمهدود
ما درى نعشه ولا حاملوه * ما على النّعش من عفاف وجود
فاعجب الرّشيد قوله وأمر له بعشرة آلاف درهم فكاد أبو العتاهية يموت همّا وأسفا .
رزق الأحمق
أوحى اللّه تعالى إلى موسى بن عمران ( على نبيّنا وآله وعليه السلام ) أتدري لم رزقت الأحمق قال لا يا ربّ قال ليعلم العاقل إنّ طلب الرّزق ليس بالاحتيال .
الرزق الحلال
وفي الحديث إنّ أمير المؤمنين ( ع ) دخل المسجد يوما وقال لرجل أمسك على