صاحب الإنسان
قال الأوزاعي الصّاحب للصّاحب كالرّقعة في الثّوب إن لم تكن مثله ، شانته .
الجليس الحسن
في المثل الجليس الحسن كالعطّار إن لم يصبك من عطره أصبت من ريحه وجليس السّوء كالحدّاد أن لم يحرق ثوبك بشرره اذاك بدخانه .
كرامة الأخ
وروى عن الصّادق ( ع ) : « إذا دخلت منزل أخيك فأقبل كرامته كلّها ما خلا الجلوس في الصّدور » .
الصديق
قيل لبعضهم ما الصّديق قال اسم وضع على غير مسمّى وحيوان غير موجود قال الشّاعر :
سمعنا وبالصّديق وما نراه * على التّحقيق يوجد في الأنام
وأحسبه محالا نمقوه * على وجه المجاز من الكلام
معرفة الناس
وقال الصّادق ( ع ) : « لبعض إخوانه اقلل من معرفة النّاس وأنكر من عرفت منهم وإن كان لك مائة صديق فاطرح تسعة وتسعين وكن من الواحد على حذر » وقال :
أزور بيوتا لا صفات ببيتها * وقلبي في البيت الّذي لا أزوره
الشفاعة
وكتب رجل إلى يحيى بن خالد رقعة فيها :
شفيعي إليك اللّه لا شيء غيره * وليس إلى رد الشّفيع سبيل
فامره بلزوم الدّهليز فكان يعطيه كل صباح ألف درهم فلمّا استوفى ثلاثين