أوله سنة احدى ومأة كانت البيعة للرضا عليه السّلام وفي عاشره سنة عشر من مبعث النبي صلّى اللّه عليه وآله قبل الهجرة بثلث سنين توفيت خديجة وتوفي قبلها بثلاثة أيام في ذلك العام أبو طالب ، وفي نصفه مولد الحسن عليه السّلام وليلة سبع عشر منه كانت ليلة بدر وهي ليلة الفرقان ، ويوم سبعة عشر منه كانت الوقعة ببدر ، وفي ليلة تسع عشر منه يكتب وفد الحاج ، وفيها ضرب أمير المؤمنين عليه السّلام وفي العشرين منه سنة ثمان فتحت مكة وفيه وضع علي عليه السّلام رجله على كتف النبي صلّى اللّه عليه وآله ونبذ الأصنام ، وفي الحادي والعشرين منه كان الاسراء بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وفيها رفع عيسى وقبض يوشع بن نون وموسى وعلي بن أبي طالب عليهم السّلام .
وقال الطبرسي ( ر ه ) أنزلت صحيفة إبراهيم لثلث مضين من رمضان ، والتورية لست منه ، والإنجيل لثلاث عشر ، والزبور لثماني عشر ، والقرآن لأربع وعشرين وليلة ثلث وعشرين من ليالي الاحياء وهي ليلة الجهني ، وحديثه أنه قال للنبي صلّى اللّه عليه وآله ان منزلي ناء عن المدينة فمرني بليلة ادخل فيها فأمره النبي صلّى اللّه عليه وآله ان يدخل ليلة ثلث وعشرين وهي ليلة القدر ، وفي الحديث ان الثلاث الليالي هنّ ليالي القدر ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام التقدير في ليلة تسع عشر والابرام في ليلة احدى وعشرين ، والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين ، وهذه الليلة التي قال اللّه فيها انا أنزلناه في ليلة القدر وما ادريك ما ليلة القدر ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر ، وهو مدة ملك بني أمية كان الف شهر .
قال القاسم بن الفضل وعلي بن مسلم حسبنا ملك بني أمية فإذا هو الف شهر لا يزيد ولا ينقص ، منها 1 سنو معاوية تسع عشر وثمانية اشهر وأربعة عشرة يوما ، 2 وملك يزيد لعنه اللّه تعالى ثلاث سنين وثمانية اشهر وأربعة وعشرة يوما ، 3 ومعاوية بن يزيد أربعون يوما ، 4 ومروان بن الحكم ستة اشهر وثمانية عشرة يوما ، 5 وعبد الملك احدى وعشرون سنة وخمسون يوما ، 6 والوليد بن عبد الملك تسع سنين وثمانية اشهر ويومان ، 7 سليمان بن عبد الملك سنتان وتسعة اشهر وثمانية عشرة يوما ، 8 وعمر بن عبد العزيز سنتان وتسعة وخمسة عشرة يوما ، 9 ويزيد بن عبد الملك أربع سنين وشهر ، 10 وهشام بن عبد الملك تسع عشر سنة وتسعة اشهر وستة عشر يوما ، 11 والوليد بن يزيد سنة وشهران واثنان وعشرون يوما ، 12 وإبراهيم بن الوليد شهران وثلاثة أيام ، 13 ومروان بن محمد إلى أن بويع العباس خمس سنين وشهران وعشرة أيام ، فذلك تسعون سنة واحدة عشرة شهرا وثمانية عشرة يوما ، وضع من ذلك أيام الحسن عليه السّلام وهو خمسة اشهر وعشرة أيام ، وأيام عبد اللّه بن الزبير وهي سبع سنين وعشرة اشهر وثمانية أيام فصار الباقي بعد ذلك ثلاث أو ثمانين سنة وأربعة اشهر يكون الف شهر سواء وليالي
الأنوار النعمانية — صفحة 98
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٩٨