عشره كان موت يزيد لعنه اللّه وله يومئذ ثمان وثلاثون سنة وفي سابع عشره كان مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله ومولد الصادق عليه السّلام .
ربيع الاخر في رابعه ولد العسكري عليه السّلام وقيل في عاشره أول سنة الهجرة استقر صلاة الحضر والسفر ، جمادي الأولى سميّ بذلك لأنه صادف أيام الشتاء حين جمد واشتد البرد وكذا جمادي الاخر ويسمى جمادي الأولى خمسة والثاني جمادي ستة لان الأولى خامس المحرم والثانية سادسه ، وفي نصفه كان مولد السجاد عليه السّلام وفيه كانت وقعة الجمل ونزول النصر على علي عليه السّلام ، جمادي الآخرة وفي أول يوم منه نزول الملك على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وفي ثالثه وفاة فاطمة عليها السّلام ، وفي نصفه هدم ابن الزبير الكعبة بيده لما تولّى الامر وجعل لها بابين يدخل من أحدهما ويخرج من الاخر ، ثم ردها عبد الملك بن مروان إلى ما كانت عليه ، وفي مثله سنة ثلث وسبعين قتل عبد اللّه بن الزبير وله ثلاث وسبعون سنة ، وفي عشرينه سنة اثنتين من المبعث كان مولد فاطمة عليها السّلام ، وقيل سنة خمسة من المبعث ، وفي سابع وعشرينه كانت وفاة أبي بكر وولاية عمر .
رجب سمي بذلك لأنه يرجب أي يعظم ويسمى الأصب بالباء لانصباب الرحمة فيه ويقال له الاصمّ لأنه لا يسمع فيه حركة سلام لأنه من الأشهر الحرم ، وفي اوّله ركب نوح عليه السّلام في السفينة ، وفي غرته يوم الجمعة ولد الباقر عليه السّلام ، وفي ثالثه كانت وفاة الهادي عليه السّلام وذكر ابن عيّاش ان مولد الهادي عليه السّلام كان ثاني رجب أو في خامسه على الخلاف وذكر ان في عاشره كان مولد الجواد عليه السّلام وفي ثالث عشر يوم الجمعة ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام في الكعبة قبل النبوة باثني عشر سنة وللنبي صلّى اللّه عليه وآله ثمان وعشرون سنة ، وفي نصفه خرج النبي صلّى اللّه عليه وآله من الشعب وفيه بخمسة اشهر من الهجرة عقد النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام عقد النكاح ولها يومئذ ثلاثة عشر وروى تسعة أو عشر وفي هذا اليوم دعا أم داود وفيه حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة ، وفي الثاني والعشرين منه ملك معاوية ، وفي خامس وعشرينه كانت وفاة الكاظم عليه السّلام وفي سابع وعشرينه مبعث النبي صلّى اللّه عليه وآله .
شعبان سمي بذلك لتشعب العرب فيه إلى طلب الغارات ، وفي ثانيه سن اثنتين من الهجرة فرض صيام شهر رمضان ، وفي ثالثه مولد الحسين عليه السّلام ، وفي نصفه مولد القائم عليه السّلام ، وفي عشرين منه النيروز المعتضدي .
رمضان سمي به لمصادفة شدة الرمضاء وهو شدة الحر ، وقيل مأخوذ من الرمض وهو الاحتراق لاحتراق الذنوب فيه ، وفي الحديث ان رمضان من أسمائه تعالى فالشهر مضاف اليه ، ومن هذا جاء في الخبر لا تقولوا جاء رمضان ولا ذهب رمضان بل قولوا شهر رمضان ، وفيه
الأنوار النعمانية — صفحة 97
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٩٧