حال الثمرات في خراسان وفارس ، وان ظهر من المغرب يدل على اضطراب الفتن والحروب وظفر من الملك بأعاديه ، وان ظهر في ازار من المشرق يدل على فتنة بين الملكين وظفر أحدهما بالاخر ، وعلى الأمطار وموت الأطفال ، وان ظهر من ناحية المغرب يدل على الوباء وانتقال من أماكنهم وكثرة الغلات والعصافير ، ويظهر الجراد ويكون الغلاء بعد ذلك .
واما أحوال الزلازل فإن كان في نيسان نهارا دلّت على حسن حال الفواكه والعنب وان كان ليلا ينتقل الناس من أماكنهم ، وان كان في ايار نهارا دلت على كثرة الرخص والخصب التام والمطر في أكثر البلاد ، وان كان ليلا فموت يقع في الناس والبقر والغنم وحرب يقع في خراسان ، وان كان في حزيران نهارا دلّت على الغلاء في تلك السنة وقلّة المرعى ، وان كان ليلا يخرب مدينة بابل ويقع الموت في النساء ، ويمرض خاصة الملك ويموت ملك نينوى وان كان في تموز نهارا يدل على موت رجل جليل القدر وان كان ليلا دلّت على أن خراسان مرضا وشرا عظيما في أيام الحصاد ، وان كان في آب نهارا دلّت عن حسن الطعام وكثرة القتال والسبي وتظهر اللصوص ، وان كان ليلا دلّت على ظهور اللصوص وقطع الطرق وفوران الحروب .
وان كان في أيلول نهارا دلّت على كثرة التناسل وحسن حال الغلات والثمار وموت رجل جليل القدر وان كان ليلا يقع الحرب وان كان في تشرين الأول نهارا دلّت على ظهور ملك يستولي على الدنيا ويفتقر الأغنياء ويستغني الفقراء ويكون موت في خراسان وان كان ليلا تدل على اسقاط أهل الجبال ، وان كان في تشرين الثاني نهارا دلّت على كثرة الأمراض وان كان في كانون الأول نهارا دلت على موت الحيوانات ، وان كان في كانون الثاني نهارا دلّت على موت الأطفال وكثرة الخيرات وتكون امراض كثيرة وان كان ليلا يدل على اضطراب الناس .
وان كان في شباط نهارا يدل على اتصال الأمطار ومرض الأطفال واجتماع الجوش وتعصى الأولاد على آبائهم ولا يقبلون منهم ويقع الجوع والوبا ، وان كان ليلا يدل على عموم الغم السائر البلدان ويتكلم الجنين في بطن أمه ويكثر الشر والأمراض ويموت رجل عظيم ، وان كان في ازار نهارا يدل على كثرة اللصوص ويقتل الملك وتموت الناس ثم يكون في آخر السنة فرح ويكثر الطعام ويقع الجوع في بلاد الروم ويكثر الموت في هذه السنة ، وان كان ليلا يكون القتال بمصر وتكثر المياه ويظهر الموت في الناس ويصلح حال الأشجار والثمار .
الأنوار النعمانية — صفحة 95
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٩٥