تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ عَلَى عَهدِكَ إِلَى عِبَادِكَ القَائِمِ بِأَحكَامِكَ وَمُرِيدِ « 1 » مَن أَطَاعَكَ وَقَاطِعِ عُذرِ مَن عَصَاكَ . اللَّهُمَّ فَاجعَل‌مُحَمَّداً أَجزَلَ « 2 » مَن جَعَلتَ لَهُ نَصِيباً مِن رَحمَتِكَ ، وَأَنضَرَ « 3 » مَن أَشرَقَ وَجهُهُ بِسِجَالِ « 4 » عَطِيَّتِكَ ، و أَقرَبَ الأَنبِيَاءِ زُلفَةً « 5 » يَومَ القِيَامَةِ عِندَكَ ، وَأَوفَرَهُم حَظّاً مِن رِضوَانِكَ ، وَأَكثَرَهُم صُفُوفَ أُمَّةٍ في جَنَّاتِكَ ، كَمَا لَم يَسجُد لِلأَحجَارِ ، وَلَم يَعتَكِف لِلأَشجَارِ ، وَلَم يَستَحِلَّ السِّبَاءَ « 6 » ، وَلَم يَشرَبِ الدِّمَاءَ . أَللَّهُمَّ خَرَجنَا إِلَيكَ حِينَ فَاجَأَتنَا المَضَائِقُ الوَعِرَةُ « 7 » ، وَأَلجَأَتنَا المَحَابِسُ العَسِرَةُ « 8 » ، وَعَضَّتنَا « 9 » عَلَائِقُ الشَّينِ « 10 » ، وَتَأَثَّلَت « 11 » عَلَينَا لَوَاحِقُ المَينِ « 12 » ، واعتَكَرَت « 13 » عَلَينَا حَدَابِيرُ السِّنِينَ « 14 » ، وَأَخلَفَتنا مَخَائِلُ « 15 » الجُودِ ، واستَظمَأنَا لِصَوَارِخِ « 16 » العَودِ « 17 » ، فَكُنتَ رَجَاءَ المُستَيئِس و الثِّقَةَ لِلمُلتَمِسِ .
هامش
( 1 ) - في نسخة البحار : « مؤيد » . . ( 2 ) - أجزل : أي أكمل و أعظم من حيث النصيب . . ( 3 ) - أنضر : أي أحسن و أبهى . . ( 4 ) - السجال : جمع السجل و هو الدّلو إذا ملي ماءً . . ( 5 ) - الزلفة : القرب و المنزلة . . ( 6 ) - السِباء : الخمر ، او شرائها او حملها من بلد إلى بلد . . ( 7 ) - الوعرة : الصعبة . . ( 8 ) - المحابس العسرة : الشدائد الّتي صعب الصّبر عليها . . ( 9 ) - عضّتنا : عضّه و عضّ عليه : أمسكه بأسنانه . . ( 10 ) - الشين : خلاف الزين . . ( 11 ) - تأثل : تأصل و استحكم او عظم . . ( 12 ) - المين : الكذب . . ( 13 ) - الاعتكار : الازدحام و الكثرة و الحملة . . ( 14 ) - حدابير السنين : الحدابير جمع حِدبار : الناقة الّتي بدا عظم ظهرها من الهزال فشبّه بها السنين الّتي كثر فيها الجدب و القحط . . ( 15 ) - المخائل : جمع المخيلة و هي السحابة المخيلة الّتي تحسبها ما طرة . . ( 16 ) - الصوارخ : جمع صارخة من صرخ إذا صاح او استغاث . . ( 17 ) - العود : المُسن من الإبل و الشاء و في بعض النسخ : « القود » و هو الخيل . و معنى الجملة : إنّا صرنا عطاشا لصراخها ، او رضينا بالعطش مع زوال عطشهم ، او صرنا طالبين لإزالة العطش لصوارخها . .