بها طعمه ، أدركه لشدة نتنها - " ( 14 )
وفي المستدرك ( 15 ) عن صفية قالت : دخلت علي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا
أبكي ، فقال : يا ابنة حيي ما يبكيك ؟ قلت : بلغني أن عائشة وحفصة ينالان
مني . . الحديث .
مع سودة :
في الإجابة ( 16 ) : سمعت أم المؤمنين عائشة سودة ( 17 ) تنشد :
" عدي وتيم تبتغي من تحالف "
فقالت عائشة لحفصة : ما تعرض إلا بي وبك يا حفصة ، فإذا رأيتني
أخذت برأسها فأعينيني . فقامت فأخذت برأسها ، وخافت حفصة فأعانتها ،
وجاءت أم سلمة فأعانت سودة فأتي النبي صلى الله عليه وآله فأخبر وقيل له : أدرك نساءك
يقتتلن .
فقال : " ويحكن مالكن ؟ " .
فقالت عائشة : " يا رسول الله ألا تسمعها تقول : " عدي وتيم تبتغي من
تحالف " .
فقال : " ويحكن ليس عديكن ولا تيمكن ، إنما هو عدي تميم وتيم
تميم . . " الحديث .
هامش
( 14 ) الترمذي على ما رواه الزركشي في الإجابة ص 73 وكذلك فسره .
( 15 ) المستدرك على الصحيحين 4 / 29 وفي تلخيصه أيضا .
( 16 ) الإجابة / 18 .
( 17 ) سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس من بني لؤي ، وأمها الشموس بنت قيس النجاري
من الأنصار ، تزوجها ابن عمها السكران بن عمرو بن عبد شمس ، أسلما بمكة قديما
وهاجرا إلى الحبشة في الهجرة الثانية ، ثم رجعا إلى مكة وتوفي زوجها ، ثم تزوجها
النبي صلى الله عليه وآله بعد وفاة خديجة ، ودخل بها بمكة ، توفيت في عهد معاوية شوال سنة 54 .
طبقات ابن سعد 8 / 52 57 .