تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفريغ الفؤاد لمعرفة المبدأ والمعاد — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ومنها : خروج اليماني ، وفي بعض الأخبار أنّه من المحتوم « 1 » ، وقد مضى أنّ خروجه وخروج السفياني في زمانٍ واحد . وفي رواية أنّ اليماني قبل السفياني « 2 » ، ورايته راية هدىً « 3 » يدعو لآل محمّد صلى الله عليه وآله ، من اتّبعه اتّبع الحق « 4 » . ومنها : خروج الخراساني « 5 » ، ولعلّه شعيب بن صالح من سمرقند « 6 » ، وكأنّه الّذي ورد في بعض الأخبار أنّه على لواء المهديّ عليه السلام « 7 » . فإن قيل : في بعض الروايات : أنّ خروج الخراساني والسفياني واليماني في سنةٍ واحدة ، فيشهرٍ واحدٍ ، في يومٍ واحد ، وليس في الرايات رايةٌ أهدى من اليماني « 8 » ، ولو كان الخراساني على لوائه عليه السلام فكيف يكون اليماني أهدى منه ولو كان يدعو لآل محمّد صلى الله عليه وآله ؟ قلتُ : لعلّ شعيب بن صالح هذا زعيم قومه ، ويكون رأيه في نفس الأمر مخالفاً لقومه ، واتّقى منهم تقيّة حتّى إذا وصل إلى المهدي عليه السلام لحِق به ، كما يمكن أن يُستنبط ذلك من الرواية الطويلة الّتي رواها العلّامة المجلسي رحمه الله في البحار عن بعض مؤلّفات أصحابنا ، عن المفضّل بن عمر ، وفي جملةٍ منها : « ثمّ يخرج الحسني الفتى الصبيح الّذي نحو الديلم ، يصيح بصوتٍ له فصيح : يا
هامش
( 1 ) - الغيبة للنعماني : 252 ضمن ح 11 . . ( 2 ) - الغيبة للطوسي : 271 ، عنه البحار : 52 / 210 ح 53 . . ( 3 ) - في « ع » : الهدى . . ( 4 ) - الغيبة للنعماني : 256 ضمن ح 13 ، عنه البحار : 52 / 232 ضمن ح 96 . . ( 5 ) - الغيبة للنعماني : 255 ضمن ح 13 ، عنه البحار : 52 / 232 ضمن ح 96 . . ( 6 ) - الغيبة للطوسي : 270 ، عنه البحار : 52 / 213 ضمن ح 65 . . ( 7 ) - الغيبة للطوسي : 279 ، عنه البحار : 52 / 208 ضمن ح 45 ، الملاحم والفتن لابن طاووس : 53 . . ( 8 ) - الغيبة للطوسي : 271 ، عنه البحار : 52 / 210 ح 52 . .