التّجار ، وفساد الثمار ، وقصر الأعمار ، وتسلّط الأشرار ، وهلاك الأنعام ، وقلّة الريع لما يزرعه الناس « 1 » .
فالأمان الأمان يا صاحب الزمان ، فقد حان زمانك ، وآن أوانك ، يصبح المرء في أمره حيران ، قد سدّت عليه المذاهب ، يشتبه عليه سبيل انفتاحها من كلّ جانب .
اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة إمامنا ، وشدّة الفتن بنا ، وتظاهر الزمان علينا ، فأعنّا على ذلك بفتحٍ منك تعجّله ، وضرٍّ تكشفه ، ونصر تعزّه ، وسلطان حقٍّ تظهره ، فنعبدك علانيةً وسرّاً ، ولا نعصي لك أمراً ، ولا نُشرك بك شيئاً ، فقد طال بنا العنى ، وبعد عنّا بلوغ المنى ، واندرس الدين القويم ، وانمحى آثار الصراط المستقيم ، فأسألك نجاةً منك يا كريم ، يا رؤوف يا رحيم .
هامش
( 1 ) - الإرشاد : 2 / 369 ، عنه البحار : 52 / 220 ح 82 . .