وَاصْرِفْني بِقَضاءِ حَوائِجي ، وَكِفايَةِ ما أهَمَّني هَمُّهُ مِنْ أمرِ آخِرَتي وَدُنياي .
يا أمِيرَ المُؤمِنينَ ويا أبا عبدِ اللَّهِ ، عَليكُما مِنِّي سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقِي اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، وَلا جَعَلهُ اللَّهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَتِكُما ، وَلا فَرَّق بَينِي وَبَينَكُما .
اللَّهُمَّ أحيِني حَياةَ مُحَمَّدٍ وَذُرِّيَّتِه ، وَأَمِتنِي مَماتَهمُ ، وتَوَفَّنِي عَلى مِلَّتِهم ، وَاحشُرنِي في زُمرَتِهم ، وَلا تُفرِّق بَينِي وَبَينَهُم طَرفَةَ عَينٍ أبداً فِي الدُّنيا وَالآخِرةِ .
يا أميرَ المُؤمِنينَ وَيا أبا عَبدِ اللَّهِ ، أتَيتُكُما زائِراً ، وَمُتَوَسِّلًا إلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُما ، وَمُتَوَجِّهاً إلَيه بِكُما ، وَمُستَشفِعاً بِكُما إلَى اللَّهِ تعالى في حاجَتي هذِهِ ، فَاشْفَعا لي فإنَّ لَكُما عِندَ اللَّهِ المَقامَ المَحمودَ ، وَالجاهَ الوَجِيهَ ، وَالمَنزِلَ الرَّفِيعَ وَالوَسيلَةَ ، إنِّي أنقَلِبُ عَنكُما « 1 » مُنتَظِراً لِتَنَجُّزِ الحاجَةِ وَقَضائِها وَنَجاحِها مِنَ اللَّهِ بِشَفاعَتِكُما لِي إلَى اللَّهِ في ذلِكَ ، فَلا أَخِيبُ وَلا يَكونُ مُنقَلَبي مُنقَلَباً خائباً خاسِراً ، بَلْ يَكونُ مُنقَلَبي مُنقَلَباً راجِحاً مُفلَحاً مُنجِحاً مُستَجاباً بِقَضاءِ جَميعِ الحَوائِجِ وَتَشفَعاً لي إلى اللَّهِ .
هامش
( 1 ) - « منكما » المصدر ، وما أثبتناه من بعض النسخ المخطوطة . .