تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهج الزيارات ( منتخب الزيارات ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
ذلِكَ السُّقمَ وَلا تَشفِهِ ، حَتّى تَجعَلَ ذلِكَ لَهُ شُغلًا شاغِلًا بِهِ عَنِّي وَعَنْ ذِكري . وَاكْفِني يا كافِيَ ما لا يَكفي سِواكَ ، فإنَّكَ الكافِي لا كافِيَ سِواكَ ، وَمُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِواكَ ، وَمُغيثٌ لا مُغِيثَ سِواكَ ، وَجارٌ لا جارَ سِواكَ ؛ خابَ مَنْ كانَ جارُهُ سِواكَ ، وَمُغيثُهُ سِواكَ ، وَمَفزَعُهُ إلى سِواكَ ، وَمَهرَبُهُ إلى سِواكَ ، وَمَلجَؤُهُ إلى غَيرِكَ ، وَمَنجاهُ مِنْ مَخلوقٍ غَيرِكَ ، فَأَنتَ ثِقَتي وَرَجائي وَمَفزَعي وَمَهرَبي وَمَلجَإِي وَمَنجاي ؛ فَبِكَ أَسْتَفتِحُ وَبِكَ أستَنْجِحُ ، وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أتَوَجَّهُ إلَيكَ وَأتَوَسَّلُ وَأتَشَفَّعُ . فَأَسأَلُكَ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، فَلَكَ الحَمدُ وَلَكَ الشُّكرُ ، وَإلَيكَ المُشتَكى ، وَأنتَ المُستَعانُ . فَأسأَلُكَ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ تَكشِفَ عَنِّي غَمِّي وَهَمِّي وَكَرْبِي في مَقامي هذا ، كما كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَكَربَهُ ، وَكَفَيتَهُ هَولَ عَدُوِّهُ ، فَاكْشِفْ عَنِّي كما كَشَفْتَ عَنهُ ، وَفَرِّجْ عَنِّي كما فَرَّجتَ عَنهُ ، وَاكْفِني كَما كَفَيتَهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي هَولَ ما أخافُ هَولَهُ ، وَمَؤونَةَ ما أخافُ مَؤونَتَهُ ، وَهَمَّ ما أخافُ هَمَّهُ ، بِلا مَؤونَةٍ عَلى نَفسي مِنْ ذلِكَ ،