خائباً ، وأقلبه مسروراً قريراً عينه بقضاء حاجته والفوز بالجنّة والعتق من النار ، وشفّعته في كلّ من شفّع خلا ناصب لنا أهل البيت ، آلى اللَّه تعالى بذلك على نفسه ، وأشهدَنا بما شهدت به ملائكة ملكوته على ذلك . ثمّ قال جبرئيل : يا رسول اللَّه ، أرسلَني إليك سروراً وبُشرى لك ، وسروراً وبُشرى لعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وإلى الأئمّة من ولدك إلى يوم القيامة ، فدام يامحمّد سرورك وسرور عليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمة وشيعتكم إلى يوم البعث .
ثمّ قال صفوان : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام يا صفوان ، إذا حدث لك إلى اللَّه حاجة فزُر بهذه الزيارة من حيث كنت وادع بهذا الدعاء ، وسل ربّك حاجتك تأتك من اللَّه ، واللَّه غير مُخلف وعده ورسوله صلى الله عليه وآله بمنّه ، والحمد للَّه « 1 » .
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجد : 777 - 782 ، عنه البحار : 101 / 293 ح 2 وح 3 ، وفي مصباح الزائر : 416 ( ط : 273 ) مثله . .