تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ ، تَلبِيَةَ الخائِفِ مِنكَ ، الرّاجي لَكَ ، المُستَجِيرِ بِكَ ؛ رَضِينا ، وَأحبَبْنا ، وَ « سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفرانَكَ رَبَّنا وَإلَيكَ المَصِيرُ » « 1 » ، وَأنتَ إلهُنا وَمَولانا . لَبَّيكَ داعيَ اللَّهِ ، إنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَني وَلَمْ أُدرِكْ نُصرَتَكَ ، فَها أنا ذا عَبدُكَ وَزائِرُكَ وَزائِرُ آلِكَ وَعِترَتِكَ ، وَالمُحِلُّ بِساحَتِكُم ، قَدْ أجابَكُم قَلبِي وَنَفْسي وَرُوحي وَسَمْعي وَبَصَري بِالتَّسلِيمِ وَالإيمانِ بِكَ ، وَبِأخِيكَ وَوَصِيِّكَ أميرِالمؤمِنِينَ وَسَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَابْنَتِكَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، وَسِبطَيكَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهل‌ِالجِنانِ ، وَبِالأدِلّاءِ عَلَى اللَّهِ ، الأئِمَّةِ مِنْ عِترَتِكَ وَذُرِّيَّتِكَ الطّاهِرِينَ ، وَنُصرَتِي لَكُم مُعَدَّةٌ ، حَتّى يَحكُمَ اللَّهُ بِإذنِهِ وَهُوَ خَيرُ الحاكِمِينَ . لَبَّيكَ يا رَسُولَ اللَّهِ سَعياً إلَيكَ وَإقبالًا ، لَبَّيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ تَعَلُّقاً بِحَبلِكَ وَاعتِصاماً ، لَبَّيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ تَعَوُّذاً بِكَ وَلَواذاً ، لَبَّيكَ يا نُورَ اللَّهِ ، يا مُحَمَّدَ بنَ عَبدِاللَّهِ ، يا خِيرَةَ اللَّهِ ، يا أبا القاسِمِ ، تَذَلُّلًا لِعِزَّتِكَ ، وَطاعَةً لِأمرِكَ ، وَقَبولًا لِقَولِكَ ، وَدُخولًا في نُورِكَ ، وَإيماناً بِكَ وَبِأخِيكَ وَوَصِيِّكَ أميرِالمؤمِنينَ ، وَآلِكَ وَعِترَتِكَ الطّاهِرِينَ ، وَتَصدِيقاً بِما جِئتَنا بِهِ مِنْ عِندِ رَبِّكَ . « رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنوبَنا وَكَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الأبرارِ * رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلاتُخزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لاتُخلِفُ المِيعادَ » « 2 » ،
هامش
( 1 ) - البقرة : 285 . ( 2 ) - آل عمران : 193 و 194