وَذَنبي بِهِم مَغفوراً ، وَذِكْرِي بِهِم رَفِيعاً ، وَكَعْبي بِهِم عالِياً ، وَيَقِيني بِهِم ثابِتاً ، وَرُوحي بِهِم سَلِيمَةً ، وَجِسمِي بِهِم مُعافاً ، مَرزوقاً ، سَعِيداً ، رَشِيداً ، تَقِيّاً ، عالِماً ، زاهِداً ، مُتواضِعاً ، حافِظاً ، زَكِيّاً ، فَقِيهاً ، مُوَفَّقاً ، مَعصُوماً ، مُؤَيَّداً ، قَوِيّاً ، عَزيزاً ؛ وَلا تَقطَعْ بِي عَنهُم ، وَلا تُفَرِّقْ بَينِي وَبَينَهُم في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ « 1 » .
( 1660 )
11 -
المزار الكبير :
إذا أردت زيارة أحد من الأئمّة عليهم السلام فقف عليه وقُل :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُكَ يا رافِعَ السَّماواتِ المَبنِيّاتِ ، وَيا ساطِحَ الأرَضِينَ المَدحُوّاتِ ، وَيا مُمَكِّنَ الجِبالِ الرّاسِياتِ ، يا مُخرِجَ النَّباتِ ، يا مَنْ لا تَتَشابَهُ عَلَيهِ الأصواتُ ، أنْ تُبَلِّغَ اللَّهُمَّ سَلامي إلَى النُّورِ المُختَرَعِ مِنَ الأنوارِ ، وَالمُبتَدَعِ مِنْ شُعاعِ عَناصِرِ الأبرارِ ، وَمالِكِ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، مُحَمَّدٍ الرَّسولِ المُختارِ ، سَيِّدِ مُضَرٍ وَنِزارٍ « 2 » ، وَصاحِبِ المَناقِبِ وَالفضائِلِ وَالفخارِ ، وَمَنِ اصْطَفاهُ « 3 » عالِمُ العَلانِيَةِ وَالأسرارِ ، سُلالَةِ إبراهِيمَ الخَلِيلِ ، وَعُنصُرِ « 4 » الذَّبِيحِ إسماعِيلَ ، المَخدومِ بِجَبرَئِيلَ ، صاحِبِ الآياتِ في الآفاقِ ، المَحمولِ عَلَى البُراقِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - .
هامش
( 1 ) - العتيق الغروي على ما في البحار : 102 / 146 - 157 . وهي من الزيارات الّتي ذكر المجلسي فضلها وتوثيقها . انظر « البحار : 102 / 209 »
( 2 ) - مضر : قبيلة منسوبة إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان . ونزار أبو القبيلة « مجمع البحرين : 4 / 209 وص 294 »
( 3 ) - « انتجبه » المصباح ، « انتجبه واصطفاه » البحار
( 4 ) - العنصر : الأصل ، والنسب « مجمع البحرين : 3 / 259 »