تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وَرَحمَةً مِنهُ عَلَينا ، وَنوراً مِنهُ لَنا ، وَحُجَّةً مِنهُ عَلَينا ؛ تُرشِدونَنا إلَيهِ ، وَتُقَرِّبُونَنا مِنهُ ، وَتُزلِفُونَنا لَدَيهِ ، وَجَعَلَ صَلَواتِنا عَلَيكُم ، وَذِكْرَنا لَكُمْ ، وَما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُم ، وَعَرَّفَنا مِنْ فَضلِكُم ، طِيباً لِخَلقِنا ، وَطَهارَةً لِأنفُسِنا ، وَبَرَكَةً فِينا ، إذ كُنّا عِندَهُ مَوسومِينَ « 1 » ، مُعتَرِفِينَ بِفَضلِكُم ، مَعروفِينَ بِتَصدِيقِنا إيّاكُمْ ، مَذكورِينَ بِطاعَتِنا لَكُمْ ، وَمَشهورِينَ بِإيمانِنا بِكُمْ . فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ أفضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ ، وَأعلى مَنازِلِ المُقَرَّبِينَ ، وَأرفَعَ دَرَجاتِ المُرسَلِينَ ، حَيثُ لا يَلحَقُهُ لاحِقٌ ، وَلا يَفوقُهُ فائِقٌ ، وَلا يَسبِقُهُ سابِقٌ ، وَلا يَطمَعُ في إدراكِهِ طامِعٌ ، حَتّى لا يَبقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَلا نَبِيٌّ مُرسَلٌ ، وَلا صِدِّيقٌ وَلا شَهِيدٌ ، وَلا عالِمٌ وَلا جاهِلٌ ، وَلا دَنِيٌّ وَلا فاضِلٌ ، وَلا مؤمِنٌ صالِحٌ ، وَلا فاجِرٌ طالِحٌ ، وَلا جَبّارٌعَنِيدٌ ، وَلا شَيطانٌ مَريدٌ ، وَلا خَلقٌ فِيما بَينَ ذلِكَ شاهِدٌ ما هُنالِكَ ، إلّاعَرَّفَهُ جَلالَةَ أمرِكُمْ ؛ وعِظَمَ خَطَرِكُمْ ، وَكَبِيرَ شَأنِكُمْ ، وَجَلالَةَ قَدرِكُمْ ، وَتَمامَ نُورِكُم ، وَصِدْقَ مَقعَدِكُمْ ، وَثَباتَ مَقامِكُمْ ، وَشَرَفَ مَحَلِّكُم ، وَمَنزِلَتَكُمْ عِندَهُ ، وَكَرامَتَكُمْ عَلَيهِ ، وَخاصَّتَكُمْ لَدَيهِ ، وَقُربَ مَجلِسِكُمْ مِنهُ . ثُمَّ جَعَلَ خاصَّةَ الصَّلَواتِ وَأفضَلَها ، وَنامِيَ البَرَكاتِ وَأشرَفَها ، وَزاكِيَ التَّحِيّاتِ وَأتَمَّها ، مِنهُ وَمِنْ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وَرُسُلِهِ وَأنبِيائِهِ المُنتَجَبِينَ ، وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ مِنْ عِبادِهِ المُخلِصِينَ ، كَما هُوَ أهلُهُ وَأنتُمْ أهلُهُ ،
هامش
( 1 ) - بزيادة « فيكم » طبعة المكتبة الإسلاميّة ؛ وما أثبتناه من الطبعة الحجريّة
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 94 | مؤسسة الإمام الهادي ( ع )