ما ورد من طرق أخرى
( 1643 ) 12 -
مصباح الكفعمي :
يُستحبّ الاغتسال للزيارة ، وأن يقول في أثناء كلّ غسل . . . ويقول أيضاً ما ذكره ابن عيّاش في كتاب الأغسال :
اللَّهُمَّ طَهِّرْني مِنْ كُلِّ ذَنبٍ ، ونَجِّني مِنْ كُلِّ كَربٍ ، وَذَلِّلْ لي كُلَّ صَعبٍ ، إنَّكَ نِعمَ المَولى وَنِعمَ الرَّبُّ ، رَبُّ كُلِّ يابِسٍ وَرَطبٍ « 1 » .
( 1644 ) 13 -
البلد الأمين :
إذا أردت زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله فاغتسل ، وكذا إذا أردت زيارة أحد المعصومين عليهم السلام .
وقُل في أثناء غسلك ما ذكره الشهيد رحمه الله في نفليّته « 2 » ، وهو :
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلبي ، وَاشْرَحْ لي صَدْري ، وَأجْرِ عَلى لِساني مِدحَتَكَ وَالثَّناءَ عَلَيكَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لي طَهوراً وَشِفاءً وَنوراً ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ .
وتقول بعد الفراغ :
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلبي ، وَزَكِّ عَمَلي ، وَاجْعَلْ ما عِندَكَ خَيراً لي .
اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوّابِينَ ، وَاجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ .
ويُستحبّ أن تدعو بهذين الدعاءين في جميع الأغسال المستحبّة .
ثمّ استأذن بهذا الاستئذان ، إن كانت الزيارة من قُرب ، وكذا تستأذن به في مشاهد المعصومين عليهم السلام ، فتقول :
هامش
( 1 ) - هامش مصباح الكفعمي : 472 ؛ عنه البحار : 100 / 128 ح 9
( 2 ) - انظر النفليّة : 96 - 97