اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ في السَّفَرِ ، وَالخليفَةُ في الأهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الصُّحبَةِ ، وَإخفاقِ الأَوبَةِ « 1 » .
اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنا حَزْن « 2 » ما نَتَغَوَّلُ « 3 » ، وَيَسِّرْ عَلَينا مُستَغزَر « 4 » ما نَروحُ ونَغْدو لَهُ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
وإذا سلكت طريقك فليكن همّك لما « 5 » سلكت له ، ولتُقلل من حال تغُضّ « 6 » منك ، ولتُحسن الصّحبة لمن صحبك ، وأكثر من الثناء على اللَّه - تعالى ذكره - والصّلاة على رسوله . فإذا أردت الغسل للزيارة فقل وأنت تغتسل :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ .
اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي دَرَنَ الذُّنوبِ ، وَوَسَخَ العُيوبِ ، وَطَهِّرْني بِماءِ التَّوبَةِ ، وَألبِسْني رِداءَ العِصمَةِ ، وَأيِّدْني بِلُطفٍ مِنكَ يُوَفِّقُني لِصالِحِ الأعمالِ ، إنَّكَ ذو الفَضلِ العظِيمِ « 7 » .
هامش
( 1 ) - أخفق الرجل : طلب حاجة فلم يظفر بها ؛ كالرجل إذا غزا ولم يغنم ، أو كالصائد إذا رجع ولم يصطد ، وطلب حاجة فأخفق « لسان العرب : 10 / 82 » . والأوبة : الرجوع « القاموس : 1 / 157 »
( 2 ) - الحَزْن : ما غلُظ من الأرض ، وهو خلاف السهل « المصباح المنير : 183 »
( 3 ) - « نتعوّل عليه » المزار الكبير . والمغاولة : المبادرة في السير « النهاية : 3 / 397 » . وغَوْل الأرض : أن يسير فيها فلا تنقطع « لسان العرب : 11 / 508 » . وقال المجلسي : في بعض النسخ « ما نتوغّل فيه » وهو أظهر « البحار : 102 / 174 »
( 4 ) - قال المجلسي : « في أكثر النسخ بتقديم المعجمة على المهملة ، قال الفيروزآبادي : المستغزِر : الّذي يطلب أكثر ممّا يعطي ؛ وفي بعضها بالعكس ، ولعلّه من غزر الشيء في الشيء : أي إخفاؤه فيه ، والأوّل أظهر ، أي المطالب الكثيرة » البحار : 102 / 174
( 5 ) - « كما » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار
( 6 ) - « نقص » المزار الكبير . وغضّ منه : نقص ووضع من قدره « القاموس : 2 / 498 »
( 7 ) - مصباح الزّائر : 711 ( ط : 460 ) . وفي المزار الكبير : 398 ( ط : 291 ) مثله ؛ عنهما البحار : 102 / 162 . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 75 رقم 1658