في زُمْرَتِكُم ، وَأوْرِدُوني حَوضَكُم ، وَأكرِمُوني بِرِضاكُم ، وَأسعِدُوني بِطاعَتِكُم ، وَخُصُّوني بِفَضْلِكُم ، وَاحْفَظوني مِنْ مَكارِهِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَشَرِّ الإنْسِ وَالجِنِّ وَكُلِّ ذي شَرٍّ بِقُدْرَتِكُم .
فَبِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّتِكُم ، وَجَلالِ اللَّهِ ، وَكِبْرِياءِ اللَّهِ ، وَمُلْكِ اللَّهِ ، وَسُلْطانِ اللَّهِ ، وَعَظَمَةِ اللَّهِ ، وَعِزِّ اللَّهِ ، وَكَلِماتِهِ المُبارَكاتِ ، أمْتَنِعُ وَأحْتَرِسُ وَأسْتَجِيرُ وَأستَغِيثُ وَأحْتَرِزُ ، وَأهْلِي وَوَلَدي وَمالي وَإخْواني المؤمِنينَ ، أبَداً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ مِنْ كلِّ سُوءٍ .
وَبِكُم أرْجُو النَّجاةَ ، وَأطْلُبُ الصَّلاحَ ، وَآمُلُ النَّجاحَ ، وَأسْتَشْفي مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ .
وَإلَيكُم مَفَرِّي مِنْ كُلِّ خَوفٍ ، وَعَلَيكُم مُعَوَّلي عِنْدَ كُلِّ شِدَّةٍ وَرَخاءٍ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَما أنتَ وَهُمْ أهْلُهُ ؛ وَأدْخِلْني في كُلِّ خَيرٍ دَعَوا إلَيهِ ، وَدَلُّوا عَلَيهِ ، وَأمَرُوا بِهِ ، وَرَضُوا بِهِ ، قَولًا وَفِعْلًا ؛ وَنَجِّني بِهِم مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ ، وَأخْرِجْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، وَاعْصِمْني مِنْ كُلِّ ما نَهَوا عَنْهُ وَأنْكَرُوهُ ، وَخَوَّفُوا مِنْهُ وَحَذَّرُوهُ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُم وَفَرَجَنا بِهِم ، وَأهْلِكْ عَدُوَّهُم مِنَ الإنْسِ وَالجِنِّ ، وَبَلِّغْ أرْواحَهُم وَأجسادَهُم أبَداً مِنِّي السَّلامَ ، وَارْدُدْ عَلَينا مِنْهُمُ السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - العتيق الغروي على ما في البحار : 102 / 157 - 159