تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وَجَعَلَني اللَّهُ مِمَّنِ انْقَلَبَ عَنْ زِيارَتِكُم وَذِكْرِكُم وَالصَّلاةِ لَكُم وَالتَّسلِيمِ عَلَيكُم ، مُفْلِحاً مُنْجِحاً ، غانِماً سالِماً مُعافاً غَنِيّاً ، فائِزاً بِرِضوانِ اللَّهِ وَرَحمَتِهِ ، وَفَضْلِهِ وَكِفايَتِهِ ، وَنَصْرِهِ وَأمْنِهِ وَمَغْفِرَتِهِ ، وَنُورِهِ وَهُداهُ ، وَحِفْظِهِ وَكِلاءَتِهِ « 1 » ، وَتَوفِيقِهِ وَعِصْمَتِهِ . وَرَزَقَنِيَ العَودَ ثُمَّ العَودَ أبَداً ما أبْقاني رَبِّي إلَيكُم ، بِنِيَّةٍ وإيمانٍ وَتَقوىً وَإخْباتٍ وَنُورٍ وَإيقانٍ ، وَأرْزاقٍ مِنْ فَضْلِهِ واسِعَةٍ طَيِّبَةٍ دارَّةٍ هَنِيئَةٍ مَرِيئَةٍ سَلِيمَةٍ ، مِنْ غَيرِ كَدٍّ وَلا مَنٍّ مِنْ أحَدٍ ، وَنِعْمَةٍ سابِغَةٍ ، وَعافِيَةٍ سالِمَةٍ . وَأوجَبَ لي مِنَ الحَياةِ وَالكَرامَةِ وَالبَرَكَةِ ، وَالصَّلاحِ وَالإيمانِ ، وَالمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوانِ ، مِثلَ ما أوجَبَ لِأولِيائِهِ وَصالِحي عِبادِهِ ، مِنْ زُوّارِهِم وَوافِدِيهِم ، وَمُوالِيهِم وَمُحِبِّيهِم ، وَحِزْبِهِم وَشِيعَتِهِم ، العارِفِينَ حَقَّهُم ، المُوجِبِينَ طاعَتَهُم ، المُدمِنِينَ ذِكْرَهُم ، الرّاغِبِينَ في زِيارَتِهِم ، المُنتَظِرِينَ أيّامَهُم ، المُطِيعِينَ لَهُم ، المُتَقَرِّبِينَ بِذلِكَ إلَيكَ « 2 » وَإلَيهِم . اللَّهُمَّ أنتَ خَيرُ مَنْ وَفَدَتْ إلَيهِ الرِّجالُ ، وَشُدَّتْ إلَيهِ الرِّحالُ ، وَصُرِفَتْ نَحْوَهُ الآمالُ ، وَارْتُجِيَ لِلرَّغائِبِ « 3 » وَالإفضالِ . وَأنتَ يا سَيِّدي أكْرَمُ مَأْتِيٍّ ، وَأكْرَمُ مَزُورٍ ، وَقَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ زائِرٍ كَرامَةً ، وَلِكُلِّ وافِدٍ تُحْفَةً ، وَلِكُلِّ سائِلٍ عَطِيَّةً ، وَلِكُلِّ راجٍ ثَواباً ، وَلِكُلِّ مُلْتَمِسٍ ما عِنْدَكَ جَزاءً ،
هامش
( 1 ) - كِلاءته : حفظه وحمايته « مجمع البحرين : 4 / 59 » ( 2 ) - كذا في المصدر ، والظاهر « إليه » ( 3 ) - الرغيبة : العطاء الكثير ، والجمع : الرغائب « المصباح المنير : 315 »