تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
5 -

العتيق الغرويّ :

فإذا أردت وداعهم فقُل : سَلامُ اللَّهِ وَتَحِيّاتُهُ وَرَحمَتُهُ وَبَرَكاتُهُ عَلى خِيرَةِ اللَّهِ وَأصفِيائِهِ وَأحِبّائِهِ وَحُجَجِهِ وَأولِيائِهِ : مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَآلِهِ ، أمِيرِالمؤمِنينَ عَلِيٍّ ، الحَسَنِ ، الحُسَينِ ، عَلِيٍّ ، مُحَمَّدٍ ، جَعْفَرٍ ، مُوسى ، عَلِيٍّ ، مُحَمَّدٍ ، عَلِيٍّ ، الحَسَنِ ، الخَلَفِ الصّالِحِ - عَلَيهِ وَعَلَيهِم جَمِيعاً السَّلامُ وَالرَّحْمَةُ - . السَّلامُ عَلى خالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَصَفْوَتِهِ مِنْ بَرِيَّتِهِ ، وَأُمَنائِهِ عَلى وَحْيِهِ ، وَحُجَجِهِ عَلى عِبادِهِ ، وَخُزّانِهِ عَلى عِلْمِهِ . وَعَلَيهِم مِنَ اللَّهِ دائِمُ الصَّلَواتِ ، وَزاكي البَرَكاتِ ، وَنامي التَحِيّاتِ . السَّلامُ عَلَيكُم مَوالِيَّ ، أئِمَّتي وَقادَتي ، وَنِعْمَ المَوالي وَالأئِمَّةُ وَالقادَةُ أنْتُمْ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ، وَالسَّلامُ لَكُم مِنِّي قَلِيلٌ . السَّلامُ عَلَيكُم آلَ ياسِينَ ، سَلاماً كَثِيراً طَيِّباً مُبارَكاً مُتَتابِعاً سَرْمَداً دائِماً أبَداً ، كَما أنْتُمْ أهْلُهُ ، مِنِّي وَمِنْ والِدَيَّ وَأهْلي وَوَلَدِي ، وَإخْوَتي وَأخَواتي ، وَمِنْ جَمِيعِ المؤمِنينَ وَالمؤمِناتِ ، الأحْياءِ مِنْهُم وَالأمواتِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلَيكُم سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ وَلا غالٍ « 1 » ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيكُم أهل‌َالبَيتِ ، إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، غَيرِ راغِبٍ عَنْكُم ، وَلا مُنْحَرِفٍ عَنْكُم ، وَلا مُؤْثِرٍ عَلَيكُم ، وَلا زاهِدٍ في قُرْبِكُم ، وَلا أبْتَغي بِكُم بَدَلًا ، وَلا عَنْكُم حِوَلًا ، وَلا أتَّخِذُ بَيْنَكُم سُبُلًا ، وَلا أشْتَرِي بِكُم ثَمَناً . لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِكُم ، وَتَعْظِيمِ ذِكْرِكُم ، وَتَفْخِيمِ « 2 » أسْمائِكُم ، وَإتْيانِ مَشاهِدِكُم وَآثارِكُم ، وَالصَّلاةُ لَكُم ، وَالتَّسلِيمُ عَلَيكُم ؛ بَلْ جَعَلَهُ اللَّهُ مَثابَةً لَنا ، وَأمْناً في دُنْيانا وَآخِرَتِنا ، وَذِكْراً وَنُوراً لِمَعادِنا ، وَأماناً وَإيماناً لِمُنْقَلَبِنا وَمَثْوانا .
هامش
( 1 ) - « ولا مالّ » استظهار في هامش البحار ( 2 ) - التفخيم : التعظيم « مجمع البحرين : 3 / 370 »
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 208 | مؤسسة الإمام الهادي ( ع )