كُلِّهِ ، مِمّا أعلَمُ وَمِمّا لا أعلَمُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ ، وَلِإخْواني وَأَخَواتي ، وَأعْمامي وَعَمّاتي ، وَأَخْوالي وَخالاتي ، وَأجْدادي وَجَدَّاتي ، وَأولادِهِم وَذَرارِيْهِم ، وَأزواجِي وَذُرِّيّاتي ، وَأقْرِبائي وَأصْدِقائي وَجِيراني ، وَإخواني فِيكَ ، مِنْ أهلِ الشَّرقِ وَالغَرْبِ ، وَلِجَمِيعِ أهْلِ مَوَدَّتي ، مِنَ المُؤْمِنينَ وَالمؤمِناتِ ، الأحياءِ مِنْهُم وَالأمواتِ ، وَلِجَمِيعِ مَنْ عَلَّمَني خَيْراً ، أو تَعَلَّمَ مِنِّي عِلْماً « 1 » .
اللَّهُمَّ أشْرِكْهُم في صالِحِ دُعائي ، وَزِيارَتي لِمَشْهَدِ حُجَّتِكَ وَوَلِيِّكَ ، وَأشْرِكْني في صالِحِ أدْعِيَتِهِم ، بِرَحمَتِكَ يا أرَحَم الرّاحِمِينَ ، وَبَلِّغْ وَلِيَّكَ مِنْهُمُ السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
يا سَيِّدي يا مَولاي يا - فلان بن فلان - ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ ، وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، أنتَ وَسِيلَتي إلَى اللَّهِ ، وَذَرِيعَتي إلَيهِ ، وَلِي حَقُّ مُوالاتي وَتَأمِيلي ؛ فَكُنْ شَفِيعي إلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ في الوُقُوفِ عَلى قِصَّتي هذِهِ ، وَصَرْفي عَنْ مَوقِفي هذا بِالنُّجْحِ ، وَبِما سَأَلْتُهُ كُلِّهُ ، بِرَحْمَتِهِ وَقُدرَتِهِ .
اللَّهُمَّ ارْزُقْني عَقْلًا كامِلًا ، وَلُبًّا راجِحاً ، وَعِزًّا باقِياً « 2 » ، وَقَلْباً زَكِيًّا ، وَعَمَلًا كَثِيراً ، وَأَدَباً بارِعاً ؛ وَاجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ لي ، وَلا تَجْعَلْهُ عَلَيَّ ، بِرَحْمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ « 3 » .
هامش
( 1 ) - بزيادة « ولجميع من سألني الدّعاء ومن سألتهم ، واخصص فلاناً وفلاناً » نسخة في هامش المصدر ؛ وليست في بقيّة النسخ ، والبحار
( 2 ) - في هامش المصدر زيادة « وعزماً ثاقباً » ويحتمل كونها نسخة بدل
( 3 ) - مصباح الزّائر : 726 - 734 ( ط : 468 - 471 ) ؛ عنه البحار : 102 / 169 - 172