عَلَيها ، وَتُنَشِّطَني لَها ، وَتُبَغِّضَ إلَيَّ مَعاصِيَكَ وَمَحارِمَكَ « 1 » وَتَدْفَعَني عَنْها ، وَتُجَنِّبَني التَّقصِيرَ في صَلَواتي « 2 » ، وَالاسْتِهانَةَ بِها ، وَالتَّراخِيَ عَنْها ، وَتُوَفِّقَني لِتَأْدِيَتِها كَما فَرَضْتَ وَأَمَرْتَ بِهِ ، عَلى سُنَّةِ رَسُولِكَ - صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ ، وَرَحمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ - خُضُوعاً وَخُشُوعاً ، وَتَشرَحَ صَدْري لِإيتاءِ الزَّكاةِ ، وَإعْطاءِ الصَّدَقاتِ ، وَبَذْلِ المَعْرُوفِ وَالإحسانِ إلى شِيْعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ومُواساتِهِم ، وَلا تَتَوَفّانِي إلّابَعْدَ أنْ تَرْزُقَني حَجَّ بَيْتِكَ الحَرامِ ، وَزِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ عليه السلام ، ( وَزِيارَةَ قُبُورِ ) « 3 » الأئِمَّةِ عليهم السلام .
وَأسْألُكَ يا رَبِّ تَوبَةً نَصُوحاً تَرْضاها ، وَنِيَّةً تَحْمَدُها ، وَعَمَلًا صالِحاً تَقْبَلُهُ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمَني إذا تَوَفَّيْتَني ، وَتُهَوِّنَ عَلَيَّ سَكَراتِ المَوتِ ، وَتَحْشُرَني في زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وَعَلَيهِم - ، وَتُدْخِلَني الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَتَجْعَلَ دَمْعِي غزِيراً في طاعَتِكَ ، وَعَبْرَتي جارِيَةً فِيما يُقَرِّبُني مِنْكَ ، وَقَلْبِي عَطُوفاً عَلى أولِيائِكَ ، وَتَصُونَني في هذِهِ الدُّنيا مِنَ العاهاتِ وَالآفاتِ ، وَالأمْراضِ الشَّدِيدَةِ ، وَالأسْقامِ المُزْمِنَةِ ، وَجَمِيعِ أنواعِ البَلاءِ وَالحَوادِثِ ، وَتَصْرِفَ قَلْبي عَنِ الحَرامِ ، وَتُبَغِّضَ إلَيَّ مَعاصِيَكَ ، وَتُحَبِّبَ إلَيَّ الحَلالَ وَتَفْتَحَ لي أبوابَهُ ، وَتُثَبِّتَ نِيَّتي وَفِعْلي عَلَيهِ ، وَتَمُدَّ في عُمري ، وَتُغْلِقَ
هامش
( 1 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار
( 2 ) - « صلاتي » بعض النسخ ، والبحار
( 3 ) - « وقبور » بقيّة النسخ ، والبحار