ما دام مُقيماً ؛ فإذا حان الخروج ودّع وداعاً بالمأثور ، وسأل اللَّه تعالى العود إليه .
وثاني عشرها : أن يكون الزائر بعد الزيارة خيراً منه قبلها ، فإنّها تحطّ الأوزار إذا صادفت القبول .
وثالث عشرها : تعجيل الخروج عند قضاء الوَطر « 1 » من الزيارة لتعظم « 2 » الحرمة ، ويشتدّ الشوق .
ورُوي أنّ الخارج يمشي القهقرى حتى يتوارى « 3 » . « 4 »
( 1690 )
5 -
بحارالأنوار :
وجدت بخطّ الشيخ حسين بن عبدالصّمد - رحمهاللَّه - ما هذا لفظه : ذكر الشيخ أبوالطيّب الحسين بن أحمد الفقيه : من زار الرضا عليه السلام أو واحداً من الأئمّة عليهم السلام فصلّى عنده صلاة جعفر ، فإنّه يكتب له بكلّ ركعة ثواب من حجّ ألف حجّة ، واعتمر ألف عمرة ، وأعتق ألف رقبة ، ووقف ألف وقفة في سبيل اللَّه مع نبيّ مرسل ، وله بكلّ خطوة ثواب مائة حجّة ، ومائة عمرة ، وعتق مائة رقبة في سبيل اللَّه ، وكُتب له مائة حسنة ، وحطّ منه مائة سيّئة « 5 » .
هامش
( 1 ) - الوَطَر : الحاجة ، وقضيت وطري : إذا نلت بُغيتك وحاجتك . انظر « المصباح المنير : 914 »
( 2 ) - « لتعظيم » المصدر ، وما أثبتناه من البحار
( 3 ) - انظر كامل الزّيارات : 256 ب 84 ذيل ح 1
( 4 ) - الدروس : 2 / 23 ؛ عنه البحار : 100 / 134
( 5 ) - البحار : 100 / 137 ح 25 ؛ عنه المستدرك : 10 / 402 ح 2