( 1688 )
3 -
ومنه :
ويُستحبّ أن يُدعى بهذا الدعاء أيضاً عقيب الزيارة لهم عليهم السلام :
اللَّهُمَّ إنْ كانَتْ ذُنوبي قَدْ أخْلَقَتْ وَجْهي عِنْدَكَ ، وَحَجَبَتْ دُعائي عَنْكَ ، وَحالَتْ بَيني وَبَينَكَ ، فَأسأَلُكَ ( أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَ ) « 1 » أنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ ، وَتَنْشُرَ عَلَيَّ رَحمَتَكَ ، وَتُنْزِلَ عَلَيَّ بَرَكاتِكَ .
وَإنْ كانَتْ قَدْ مَنَعَتْ أنْ تَرْفَعَ لي إلَيكَ صَوتاً ، أو تَغْفِرَ لي ذَنْباً ، أو تَتَجاوَزَ عَنْ خَطِيئةٍ مُهْلِكَةٍ ، فَها أنَا ذا مُسْتَجِيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ ، مُتَوَسِّلٌ إلَيكَ ، مُتَقَرِّبٌ إلَيكَ بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إلَيكَ ، وَأكرَمِهِم عَلَيكَ ، وَأولاهُم بِكَ ، وَأطْوَعِهِم لَكَ ، وَأعْظَمِهِم مَنْزِلَةً وَمَكاناً عِنْدَكَ ، مُحَمَّدٍ ، وَبِعِتْرَتِهِ الطّاهِرِينَ ، الأئِمَّةِ الهُداةِ المَهْدِيِّينَ ، الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلى خَلْقِكَ طاعَتَهُم ، وَأَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِم ، وَجَعَلْتَهُم وُلاةَ الأمرِ مِنْ بَعدِ رَسُولِكَ صلى الله عليه وآله .
يا مُذِلَّ كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ ، وَيا مُعِزَّ المؤمِنينَ ، بَلَغَ مَجْهودي « 2 » فَهَبْ لي نَفْسي السّاعَةَ ، وَرَحْمَةً مِنْكَ تَمُنُّ بِها عَلَيَّ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
ثمّ قبّل الضّريح ، ومرّغ خدّيك عليه ، وقُل :
هامش
( 1 ) - ليس في بقيّة النسخ ، والبحار
( 2 ) - مجهود الرجل : ما بلغه وسعه ؛ ومنه الدعاء : قد وعزّتك بلغ مجهودي « مجمع البحرين : 1 / 419 »