اللَّهُمَّ شَرِّفْ بُينانَهُ ، وَكَرِّمْ مَقامَهُ ، وَأضِئْ نُورَهُ ، وَأبْلِغْهُ الدَّرَجَةَ الوَسِيلَةَ عِندَكَ في الرِّفعَةِ وَالفَضِيلَةِ ، وَأعطِهِ حَتّى يَرضى ، وَزِدْهُ بَعدَ الرِّضى ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحمُوداً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ بِكُلِّ مَنقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ ، وَمَوقِفٍ مِنْ مَواقِفِهِ ، وَحالٍ مِنْ أحوالِهِ رَأيْتَهُ لَكَ فِيها ناصِراً ، وَعَلى مَكروهِ بَلائِهِ صابِراً ، صَلاةً تُعطِيهِ بِها خَصائِصَ مِنْ عَطائِكَ ، وَفضائِلَ مِنْ حِبائِكَ ، تُكَرِّمُ بِها وَجهَهُ ، وَتُعَظِّمُ بِها خَطَرَهُ ، وَتُنْمِي بِها ذِكرَهُ ، وَتُفلِجُ بِها حُجَّتَهُ ، وَتُظهِرُ بِها عُذرَهُ ، حَتّى تَبلُغَ بِهِ أفضَلَ ما وَعَدتَهُ مِنْ جَزِيلِ جَزائِكَ ، وَأعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرِيمِ حِبائِكِ ، وَذَخَرتَ لَهُ مِنْ واسِعِ عَطائِكَ .
اللَّهُمَّ شَرِّفْ في القِيامَةِ مَقامَهُ ، وقرِّب مِنكَ مَثواهُ ، وَأعطِهِ أعظَمَ الوَسائِلِ ، وَأشرَفَ المَنازِلِ ، وَعَظِّمْ حَوضَهُ ، وَأكرِمْ وارِدِيهِ وَكَثِّرْهُم ، وَتَقَبَّلْ في أُمَّتِهِ شَفاعَتَهُ ، وَفِيمَنْ سِواهُمْ مِنَ الأُمَمِ ، وَأعطِهِ سُؤْلَهُ في خاصَّتِهِ وَعامَّتِهِ ، وَبَلِّغْهُ في الشَّرَفِ وَالتَّفضِيلِ أفضَلَ ما بَلَّغتَ أحَداً مِنَ المُرسَلِينَ ، الَّذينَ قامُوا بِحَقِّكَ ، وَذَبُّوا عَنْ حُرَمِكَ ، وَأفشَوا في الخَلقِ إعذارَكَ وَإنذارَكَ ، وَعَبَدوكَ حَتّى أتاهُمُ اليَقِينُ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أفضَلَ خَلقِكَ مِنكَ زُلفى ، وَأعظَمَهُم عِندَكَ شَرَفاً ، وَأرفَعَهُم مَنزِلًا ، وَأقرَبَهُم مَكاناً ، وَأوجَهَهُم عِندَكَ جاهاً ، وَأكثَرَهُم تَبَعاً ، وَأمكَنَهُم شَفاعَةً ، وَأجزَلَهُم عَطِيَّةً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاةً يُثمِرُ سَناها ، وَيَسمُوا أعلاها ، وَتُشرِقُ
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 184
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٨٤