تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
مُقِرّاً بِرُبُوبِيَّتِكَ ، وَمُصَدِّقاً لِرَسولِكَ ، وَمُجاهِداً في سَبِيلِكَ ، وَراضِياً بِقَولِكَ ، فَهُوَ أمينُكَ المأمونُ ، وَخازِنُ عِلمِكَ المَكنُونِ ، وَشاهِدُ يَومِ الدِّينِ ، وَوَلِيُّكَ في العالَمِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْسَحْ لَهُ فَسْحاً عِندَكَ ، وَأَعْطِهِ الرِّضا مِنْ ثَوابِكَ الجَزِيلِ ، وَعَظِيمِ جَزائِكَ الجَلِيلِ . اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنا لَهُ سامِعينَ مُطِيعِينَ ، وَجُنداً غالِبِينَ ، وَحِزْباً مُسلِمِينَ ، وَأتباعاً مُصَدِّقِينَ ، وَشِيعَةً مُتَأَلِّفِينَ ، وَصَحباً مُؤازِرِينَ ، وَأولياءَ مُخلِصِينَ ، وَوُزَراءَ مُناصِحِينَ ، وَرُفَقاءَ مُصاحِبِينَ ، آمِينَ رَبِّ العالَمِينَ . اللَّهُمَّ اجْزِهِ أفضَلَ جَزاءِ المُكرَمِينَ ، وَأَعطِهِ سُؤْلَهُ يا رَبَّ العالَمِينَ . وَأشهَدُ أنَّهُ قَد ناصَحَ لِرَسولِكَ ، وَهَدى إلى سَبِيلِكَ ، وَجاهَدَ حَقَّ الجِهادِ ، وَدَعا إلى سَبِيلِ الرَّشادِ ، وَقامَ بِحَقِّكَ في خَلقِكَ ، وَصَدَعَ بِأمرِكَ ، وَأنَّهُ لَمْ يَجُرْ في حُكمٍ ، وَلا دَخَلَ في ظُلمٍ ، وَلَمْ يَسْعَ في إثْمٍ ؛ وَأنَّهُ أخُو رَسولِكَ ، وَأوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ بِرِسالاتِهِ وَنَصَرَهُ ، وَأنَّهُ وَصِيُّهُ ، وَوارِثُ عِلمِهِ ، وَمَوضِعُ سِرِّهِ ، وَأحَبُّ الخَلقِ إلَيهِ ، وَأنَّهُ قَرِينُهُ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَأبو سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، الحَسَنِ وَالحُسَينِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأبلِغْهُ عَنّا التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَارْدُدْ عَلَينا مِنهُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . السّلام والصّلاة على السيّدة فاطمة الزَّهراء الرشيدة : السَّلامُ عَلى سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، وَبِنتِ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ ، وَأُمِّ الأئِمَّةِ الطّاهِرينَ ، فاطِمَةَ بِنتِ مُحَمَّدٍ الأكرَمِ ، وَشَقِيقَةِ البَتُولِ مَريَمَ ، أطهَرِ النِّساءِ ، وَبِنتِ
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 167 | مؤسسة الإمام الهادي ( ع )