تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وَالإمامِ المُقَدَّمِ ، وَالوَلِيِّ المُكَرَّمِ ، وَجَوزِ « 1 » البِلادِ ، وَغَيثِ العِبادِ ، أطيَبَ وأفضَلَ وأحسَنَ وَأكمَلَ وَأزكى وَأنمى ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِنْ أولِيائِكَ وَأصفِيائِكَ وَأحِبّائِكَ ، صَلاةً تُبَيِّضُ بِها وَجهَهُ ، وَتُطَيِّبُ بِها رُوحَهُ ، وَتُكرِمُ بِها شَأنَهُ ، وَتُعْلِي بِها مَكانَهُ ، وَتُعَظِّمُ بِها شَرَفَهُ ، وَتُزَيِّنُ بِها غُرَفَهُ ، وَتُشَرِّفُ بِها مَنزِلَتَهُ في دارِ القَرارِ ، في أعلى عِلِّيِّينَ ، في مَحَلِّ الأبرارِ ، مَعَ آبائِهِ الصّادِقِينَ الأخيارِ . فَقَد عَمِلَ بِطاعَتِكَ ، وَنَهى عَنْ مَعصِيَتِكَ ، وَفارَقَ الغَدرَ ، وَنَهى عَنِ الشَّرِّ ، وَأحَبَّ المؤمِنينَ ، وَأبعَدَ الفاسِقِينَ ، وَكانَ لَهُ أمَدٌ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ أحَدٌ ، وَلَمْ يَتِمَّ لَهُ عَدَدٌ ، فَلَزِمَ عَنْ أبِيهِ الوَصِيَّةَ ، وَدَفَعَ عَنِ الإسلامِ البَلِيَّةَ . فَلَمّا خافَ عَلَى المؤمِنينَ الفِتَنَ ، رَكَنَ إلَى الَّذي إلَيهِ رَكَنَ ، وَكانَ بِما أتى عالِماً ، وَعَنْ دِينِهِ غَيَر نائِمٍ ، فَعَبَدَكَ بِالاجتِهادِ ، وَلَمْ يَقنَعْ بِالاقتِصادِ ، فَأثبَتَ الدِّينَ ، وَمَضى عَلَى اليَقِينِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْزِهِ عَنّا أفضَلَ جَزاءِ الصّادِقِينَ ، الدُّعاةِ المُجتَهِدِينَ ، القادَةِ المُعَلِّمِينَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِم في الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأبلِغْهُم عَنَّا السَّلامَ ، وَارْدُدْ عَلَينا مِنهُمُ السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السّلام والصّلاة على السيّد الثّاني ، أبي عبداللَّه الحسين بن عليِّ عليهما السلام : السَّلامُ عَلَى السَّيِّدِ الشَّهِيدِ ، وَالسِّبطِ السَّعِيدِ ، أبي الأئِمَّةِ ، وَابْنِ خَيرِ نِساءِ الأُمَّةِ .
هامش
( 1 ) - الجَوْز : وسط الشّيء ومعظمه « القاموس : 2 / 243 . قال المجلسي : جوز البلاد : أي أشرف أهل البلاد « البحار : 102 / 228 »