خَيرِ الأنبِياءِ ، السَّلامُ عَلَيكِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى السَّيِّدَةِ المَفقودَةِ ، الكَرِيمَةِ المَحمودَةِ ، الشَّهِيدَةِ العالِيَةِ الرَّشِيدَةِ ، أُمِّ الأئِمَّةِ ، وَسَيِّدَةِ نِساءِ الأُمَّةِ ، بِنتِ نَبِيِّكَ ، صاحِبَةِ وَلِيِّكَ ، سَيِّدَةِ النِّساءِ ، وَوارِثَةِ سَيِّدِ الأنبِياءِ ، وَقَرِينَةِ سَيِّدِ الأوصِياءِ ، المَعصومَةِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، صَلاةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً مَرفوعَةً مَذكورَةً ، تَرفَعُ بِها ذِكرَها في مَحَلِّ الأبرارِ الأخيارِ ، في أشرَفِ شَرَفِ النَّبِيِّينَ ، في أعلى عِلِّيِّينَ ، في الدَّرَجاتِ العُلى ، في الرَّفِيعِ الأعلى .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأعْلِ كَعبَها ، وَأكرِمْ مَآبَها ، وَأجْزِلْ ثَوابَها ، وَأدْنِ مِنكَ مَجلِسَها ، وَشَرِّفْ لَدَيكَ مَكانَها وَمَثْواها ، وَانْتَقِمْ لَها مِنْ عَدُوِّها ، وَضاعِفِ العَذابَ عَلى مَنْ ظَلَمَها ، وَالنِّقمَةَ عَلى مَنْ غَصَبَها ، وَخُذْ لَها يا رَبِّ بِحَقِّها ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأبلِغْها مِنّا التَّحِيَّةَ ، وَارْدُدْ عَلَينا مِنهَا التَّحِيَّةَ ، وَالسَّلامُ عَلَيها وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
السّلام والصّلاة على السّبط الأكبر ، ابن أمير المؤمنين عليّ المطهّر :
السَّلامُ عَلَى السِّبطِ الثِّقَةِ المُرتَضى ، وَابنِ الوَصِيِّ المَرضِيّ ، المَقتُولِ المَسمُومِ ، وَالزَّكِيِّ المَظلومِ ، وَسِبطِ الرَّسُولِ ، وَابنِ البَتُولِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدي ، يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابنَ حُجَّتِهِ وَأخا حُجَّتِهِ ، السَّلامُ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الإمامِ الثِّقَةِ المُرتَضى ، وَداعِي الأُمَّةِ المُجتَبى ، الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، خَلِيفَةِ الصّادِقِ ، وَالأمِينِ السّابِقِ ، العامِلِ بِالحَقِّ ، وَالقائِلِ لِلصِّدقِ ،
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 168
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٦٨