تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَيهِ أنتَ وَمَلائِكَتُكَ المُقَرَّبونَ ، وَأنبِياؤكَ وَرُسُلُكَ المُصطَفَونَ ، وَأولِياؤكَ وَعِبادُكَ المؤمِنونَ ، وَأهلُ طاعَتِكَ أجمَعُونَ ، مِنْ أهلِ السَّماواتِ وَأهلِ الأرَضِينَ . اللَّهُمَّ وَابْعَثْهُ المَقامَ المَحمودَ ، الَّذي وَعَدتَهُ في المَوقِفِ المَشهودِ ، تُبَيِّضُ بِهِ وَجهَهُ ، وَيَغبِطُهُ « 1 » بِهِ الأوَّلونَ وَالآخِرونَ ، مَقاماً تُفلِجُ بِهِ حُجَّتَهُ ، وَتُقِيلُ بِهِ عَثرَتَهُ ، وَتَقبَلُ بِهِ شَفاعَتَهُ ، وَتُكرِمُ بِهِ مُرافَقَتَهُ ، وَتُلحِقُ بِهِ ذُرِّيّاتِهِ ، وَتُورِدُ عَلَيهِ عِترَتَهُ ، وَتُقِرُّ عَينَهُ بِشِيعَتِهِ ، وَتُعَظِّمُ بُرهانَهُ ، وَتَرفَعُ شَأنَهُ ، وَتُعْلِي مَكانَهُ . اللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُ أقرَبَ النَّبِيِّينَ مِنكَ مَنزِلًا ، وَأدناهُمْ مِنكَ مَحَلّاً ، وَأفضَلَهُم عِندَكَ نُزُلًا ، وَأعظَمَهُم لَدَيكَ حُبّاً وَشَرَفاً ، وَأعلاهُم مَكاناً وَزُلفى ، وَأرفَعَهُم عِندَكَ دَرَجَةً وَغُرَفاً ، وَسَيِّدَ المُرسَلِينَ ، وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ ، وَإمامَ المُتَّقِينَ ، وَوَلِيَّ المؤمِنينَ ، وَنَبِيَّ الرَّحمَةِ ، وَسَيِّدَ الأُمَّةِ ، وَمِفتاحَ البَرَكَةِ ، وَالمُنقِذَ مِنَ الهَلَكَةِ ، وَرَسُولَ رَبِّ العالَمِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْتَعمِلْنا بِطاعَتِكَ وَسُنَّتِهِ ، وَتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ ، وَابْعَثْنا في شِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنا في زُمرَتِهِ ، وَلا تَحجُبْنا عَنْ رُؤيَتِهِ ، وَلا تَحرِمْنا مُرافَقَتَهُ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَبعَثُنا مَعَهُ حَتّى تُسْكِنّا غُرَفَهُ ، وَتُورِدَنا حَوضَهُ ، وَتُخَلِّدَنا في جِوارِهِ . اللَّهُمَّ إنّا نؤمِنُ بِهِ وَبِحُبِّهِ فَأحبِبْنا لِذلِكَ ، وَلا تُفَرِّقْ بَينَنا وَبَينَهُ ، آمينَ رَبَّ العالَمِينَ .
هامش
( 1 ) - أثبتناه من الطبعة الحجريّه ؛ وفي المطبوع : « يغبط »