بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبيلِ اللَّهِ ، وَعلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، اللَّهُمَّ أنْزِلْني مُنزَلًا مُبارَكاً وَأنتَ خَيرُ المُنزِلِينَ .
ثمّ صلّ ركعتين تحيّة المنزل مندوباً . ثمّ امش وأنت تقول :
سُبحانَ اللَّهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ ، وَلا إلهَ إلّااللَّهُ ، وَاللَّهُ أكبَرُ - ما استطعت - « 1 » .
( 551 )
18 - المزار الكبير :
فإذا أردت الخروج من الكوفة والتوجّه إلى أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه فاحرز رحلك « 2 » ، وتتوجّه - وأنت على طُهرك وغُسلك ، وعليك السّكينة والوقار - وتقول :
اللَّهُمَّ إنِّي تَوَجَّهْتُ مِنْ مَنزِلي أبتَغي فَضلَكَ ، وَأزورُ وَصِيَّ نَبِيِّكَ صَلَواتُ اللَّهِ علَيهِمَا ، اللَّهُمَّ فَيَسِّرْ لِي ذلِكَ المَزارَ لَهُ ، وَاخْلُفْني في عاقِبَتي وَحُزانَتي بِأحسَنِ الخِلافَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
فإذا وردت الخندق فقل :
اللَّه أكبَرُ أهلُ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، اللَّهُ أكبَرُ أهلُ التَّكبيرِ وَالتَّقدِيسِ وَالتَّسبِيحِ وَالمَجدِ وَالآلاءِ ، اللَّهُ أكبَرُ مِمّا أخافُ وَأحذَرُ ، اللَّهُ أكبَرُ عِمادي وَعلَيهِ « 3 » أتوَكَّلُ ، اللَّه أَكبَرُ رَجائي وَإلَيهِ أُنيبُ .
اللَّهُمَّ أنتَ وَلِيُّ نِعمَتِي ، وَالقادِرُ على طلِبَتِي ، تَعلَمُ حاجَتي وَما تُضمِرُهُ
هامش
( 1 ) - مزار الشهيد : 225 . وفي المزار الكبير : 194 - 196 ( ط : 154 ) مثله .
( 2 ) - الرحل : المسكن ، وما يستصحب من الأثاث ؛ وأصله : الشيء المُعدّ للرحيل . انظر « مجمع البحرين : 2 / 157 » .
( 3 ) - « عليك » المصدر ؛ وما أثبتناه من سائر المصادر ، انظر ص 68 .