بَصَري ، وَاجْعَلْ غُسلي هذا طَهوراً وحِرْزاً وشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وسُقْمٍ وَآفَةٍ وعاهَةٍ ، وَمِنْ شَرِّ ما أُحاذِرُ « 1 » ، إنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَاغْسِلْني مِنَ الذُّنوبِ كُلِّها ، وَالآثامِ وَالخَطايا ، وَطَهِّرْ جِسْمي وَقَلْبي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمحَقُ بِها دِيني ، وَاجعَلْ عَمَلي خالِصاً لِوَجهِكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَاجْعَلْهُ لِي « 2 » شاهِداً يَومَ حاجَتي وفَقرْي وفاقَتي ، إنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ .
واقرأ « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » .
فإذا فرغت من الغُسل ، فالبس أطهر ثيابك وقُل :
اللَّهُمَّ ألبِسْني التَّقوى ، وَاغْفِرْ لي وَارْحَمْني في الآخِرَةِ وَالأُولى .
الحَمْدُ للَّهِ على ما هَدانا ، وَلَهُ الشُّكرُ على ما أوْلانا « 3 » .
( 548 )
15 - المزار الكبير :
تغتسل أوّلًا للزيارة - مندوباً - وتقصد إلى مشهده عليه السلام ، وتقف على ضريحه الطاهر ، وتستقبله بوجهك وتجعل القبلة بين يديك « 4 » وتقول : « 5 » . . .
( 549 )
16 - المقنعة :
تأتي مشهده - وأنت على غُسل - فتقف على القبر وتستقبله بوجهك ، تجعل
هامش
( 1 ) - « ما أحاذره » البحار .
( 2 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار .
( 3 ) - مصباح الزائر : 101 ( ط : 74 ) ؛ عنه البحار : 100 / 263 ح 1 .
( 4 ) - « كتفيك » البحار .
( 5 ) - المزار الكبير : 354 ( ط : 261 ) ؛ عنه البحار : 100 / 346 صدر ح 33 . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 151 رقم 574 .