القبلة بين كتفيك كما فعلت في زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وتقول : « 1 » . . .
( 550 )
17 - مزار الشهيد :
فإذا وردت الكوفة فاخلع ( نعليك وثياب ) « 2 » سفرك ، وانزل واغتسل قبل دخولها ؛ فإنّها حرم اللَّه ، وحرم رسوله ، وحرم أمير المؤمنين عليهما السلام . وإذا أردت المضيّ إلى المشهد فاغتسل غسل الزيارة ، وصفة النيّة لهذا الغسل ، أن تنوي بقلبك : أغتسل لدخول الكوفة مندوباً قربة إلى اللَّه تعالى ؛ وقل وأنت تغتسل :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَطَهِّرْ قَلْبي ، وَزَكِّ عَمَلي ، وَنَوِّرْ بَصَري ، وَاجْعَلْ غُسْلي هذا طَهُوراً وَحِرْزاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ وَآفَةٍ وَعاهَةٍ ، وَمِنْ شَرِّ ما أُحاذِرُ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْسِلْني مِنَ الذُّنوبِ كُلِّها ، وَالآثامِ وَالخَطايا ، وَطَهِّرْ جِسْمي وَقَلْبي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمحَقُ بِها دِيني ، وَاجْعَلْ عَمَلي خالِصاً لِوَجْهِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْهُ لي شاهِداً يَومَ حاجَتي وَفَقْري وَفاقَتي ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
واقرأ « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » .
فإذا فرغت من الغسل فالبس أطهر ثيابك ، وامش على سكينة ووقار ، فإذا دخلت الكوفة فقُل :
هامش
( 1 ) - المقنعة : 462 . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 202 رقم 585 .
( 2 ) - « ثياب » المزار الكبير .