ما ورد من طرق أخرى
( 547 )
14 - مصباح الزّائر :
- ذكر ورود شريعة الكوفة وقال : - فإذا وصلت هناك فاقصد الغسل ( في الشريعة المقدّسة ) « 1 » ، وهي شريعة أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ، وإلّا ففي غيرها ، وتلك أفضل ؛ ونيّة هذا الغسل مندوب قُربة إلى اللَّه ، وتقول عند غُسلك :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، اللَّهُمَّ اجعَلْهُ نوراً وَطَهوراً ، وَحِرْزاً وأمْناً من كلِّ خَوفٍ ، وشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ .
اللَّهُمَّ طَهِّرْني وَطَهِّرْ قَلبِي ، وَاشرَحْ لي صَدْري ، وَأَجرِ مَحَبَّتَكَ وَذِكرَكَ على لِساني .
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ الماءَ طَهوراً .
اللَّهُمَّ اجعَلْني عَبداً شَكوراً ، وَلِآلائِكَ ذَكوراً .
اللَّهُمَّ أحْيِ قَلبِي بِالإيمانِ ، وَطَهِّرْني مِنَ الذُّنوبِ ، وَاقْضِ لي بالحُسنى « 2 » ، وَافْتَحْ لي بِالخَيراتِ مِنْ عِندِكَ ، يا سَميعَ الدُّعاءِ ، وَصلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنا « 3 » مُحمَّدٍ وَآلِهِ « 4 » كَثيراً .
ويقول أيضاً - وهو يغتسل - :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبيلِ اللَّهِ ، وَعلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَطَهِّرْ قَلبِي ، وَزَكِّ عَمَلي ، ونَوِّرْ
هامش
( 1 ) - « فيها » البحار .
( 2 ) - « الحسنى » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النّسخ ، والبحار .
( 3 ) - ليس في البحار .
( 4 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار .