مِنَ الخاشِعِينَ « 1 » .
اللَّهُمَّ إنَّكَ بَشَّرْتَني على لِسانِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله فقُلتَ : وبشِّرِ الَّذينَ آمَنوا أنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ « 2 » ، فإنِّي مُؤمِنٌ بِكَ وَبِجَميعِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ صلَواتُكَ علَيهِمْ ، وَبِكَلِماتِكَ وَأنبِيائِكَ ؛ فَلا تُوقِفْني بَعدَ مَعرِفَتِهِم مَوْقِفاً تَفْضَحُني فِيهِ على رُؤوسِ الأشهادِ ، وَأَوْقِفْني مَعَ مُحمَّدٍ وَآلِهِ صلَواتُكَ علَيهِمْ ، وتَوَفَّني علَى التَّصدِيقِ بِهِم وَالتَّسليمِ لَهُمْ ؛ فإنَّهُم عَبيدُكَ ، وَأنتَ خَصَصْتَهُم بِكَرامَتِكَ ، وَأمَرْتَني بإتيانِهِم ، وفَرَضْتَ علَيَّ طاعَتَهُم ، فَلَكَ الحَمدُ يا رَبَّ العالَمينَ .
فإذا وقفت على باب السلام فقُل « 3 » . . .
( 552 )
19 - مصباح الزّائر :
تغتسل وتلبس أنظف ثيابك ، وتمسّ شيئاً من الطيب إن أمكنك ، فإذا وصلت إلى باب الناحية المقدّسة فقل :
اللَّه أكبَرُ - ثلاثينمرّة - ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ - ثلاثين مرّة - ، الحَمدُ للَّهِ - ثلاثين مرّة ، اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِهِ « 4 » - ثلاثين مرّة - .
ثمّ تدخل مقدّماً رجلك اليمنى وتقول :
هامش
( 1 ) - قال اللَّه تعالى : ( إنّهم كانوا يُسارعون في الخيرات ويدعوننا رَغَباً ورَهَباً وكانوا لنا خاشعين ) الأنبياء : 90 .
( 2 ) - يونس : 2 .
( 3 ) - المزار الكبير : 231 - 236 ( ط : 181 - 184 ) . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 203 رقم 586 .
( 4 ) - « وآل محمد » البحار .