مِنْ زُوّارِ قَبرِ أخي « 1 » رَسولِهِ .
أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَأشهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبدُهُ وَرسولُهُ ، جاءَ بِالحَقِّ مِنْ عِندِ اللَّهِ ، وَأشهَدُ أنَّ علِيّاً عَبدُ اللَّهِ وَأخو رَسولِ اللَّهِ .
اللَّهُ أكبَرُ ، اللَّهُ أكبَرُ ، اللَّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلّااللَّهُ ، وَاللَّهُ أكبَرُ .
وَالحَمدُ للَّهِ على هِدايَتِهِ وتَوفِيقِهِ لِما دَعانا « 2 » إلَيهِ مِنْ سَبيلِهِ .
اللَّهُمَّ إنَّكَ أفضَلُ مَقصودٍ ، وَأكرَمُ مَأتِيٍّ ؛ وقَدْ أتَيتُكَ مُتَقَرِّباً إلَيكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، وَبأَخِيهِ أميرِ المُؤمِنينَ علِيِّ بنِ أبي طالب عليهما السلام ، فَصَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَلا تُخَيِّبْ سَعْيِي ، وَانْظُرْ إلَيَّ نَظرَةً رَحيمَةً تُنعِشُني بِها ، وَاجْعَلْني عِندَكَ وَجيهاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ .
ثمّ امش حتّى تقف على الباب في الصّحن وقُل :
السَّلامُ على رَسولِ اللَّهِ ، أمينِ اللَّهِ على وَحيِهِ وَعزائِمِ أمرِهِ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالفاتِحِ لِما استُقبِلَ ، وَالمُهَيمِنِ على ذلكَ كُلِّهِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ على صاحبِ السَّكينَةِ ، السَّلامُ على المَدفونِ بِالمَدِينَةِ ، السَّلامُ على المَنصورِالمُؤَيَّدِ ، السَّلامُ على أبيالقاسِمِ مُحمَّدِبنِعبدِاللَّهِ ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
ثمّ ادخل ، وقدّم رجلك اليمنى قبل اليُسرى ، وقف على باب القبّة وقل : . . « 3 »
هامش
( 1 ) - « وصيّ » المصباح ، والبحار ، ونسخة في المصدر .
( 2 ) - « دعا » المصباح ، والبحار .
( 3 ) - مزار الشهيد : 29 - 37 . وفي مصباح الزائر : 174 - 180 ( ط : 118 - 122 ) من غير إسناد من قوله : « اللّهمّ إني خرجت » مثله ؛ عنهما البحار : 100 / 281 صدر ح 18 ، وعن الشيخ المفيد - موجود في نسخة المكتبة الرضويّة رقم 3289 ص 24 - 29 . وفي فرحة الغريّ : 93 صدره ؛ عنه الوسائل : 14 / 391 - أبواب المزار - ب 29 ح 4 . وفي المستدرك : 10 / 221 ح 1 عن مزار المفيد صدره . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 128 رقم 568 .