من الكوفة إلى المشهد - فصلّ عندها ركعتين ؛ لما « 1 » روي أنَّ جماعة من خواصّ مولانا أمير المؤمنين عليه السلام دُفنوا هناك « 2 » ، وقل ما تقوله عند رؤية « 3 » القبّة الشريفة « 4 » .
فإذا بلغت العلَم وهي الحنّانة ، ( فصلّ « 5 » ركعتين - فقد روى محمّد بن أبي عمير ، عن المفضّل بن عمر قال : جاز الصّادق عليه السلام بالقائم المائل في طريق الغريّ فصلّى ركعتين . فقيل له : ما هذه الصّلاة ؟ فقال : هذا موضع رأس جدّي الحسين بن عليّ عليهما السلام ، وضعوه هاهنا لمّا توجّهوا من كربلاء ، ثمّ حملوا « 6 » إلى عبيداللَّه بن زياد لعنة اللَّه عليه - ) « 7 » ، فقُل هناك « 8 » :
اللَّهُمَّ إنّكَ تَرى مَكاني ، وتَسمَعُ كَلامي ، وَلا يَخفى علَيكَ شَيْءٌ مِنْ أمري ؛ وَكَيفَ يَخفى علَيكَ ما أنتَ مُكَوِّنُهُ وَبارِؤهُ ، وقَدْ جِئتُكَ مُستَشفِعاً بِنَبِيِّكَ ( نَبِيِّ الرَّحمَةِ ) « 9 » ، وَمُتَوَسِّلًا بِوَصِيِّ رَسولِكَ ، فأسألُكَ بِهِما ثَباتَ القَدَمِ وَالهُدى وَالمَغفِرَةَ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
فإذا بلغت إلى باب الحصن فقل :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا ، وَما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أنْ هَدانا اللَّهُ . الحَمدُ للَّهِ الَّذي سَيَّرَني في بِلادِهِ ، وَحَمَلَنِي على دَوابِّهِ ، وَطوى لي البَعيدَ ، وصَرَفَ عَنِّي المَحذورَ ، ودَفَعَ عَنِّي المَكروهَ ، حَتّى أقدَمَني ( إلى أخي ) « 10 » رَسولِهِ صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) - « كما » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 2 ) - من قوله « لما روي » إلى هنا ليس في المصباح .
( 3 ) - ليس في المصباح .
( 4 ) - قد تقدّم ذكره قبل أسطر .
( 5 ) - « فصلّ هناك » البحار .
( 6 ) - « حملوه » البحار .
( 7 ) - ما بين القوسين ليس في المصباح .
( 8 ) و 8 - ليس في المصباح .
( 9 )
( 10 ) - « حرم أخي » المصباح ، « أخا » البحار .