الَّذينَ كَفَروا بِغَيظِهِم لَمْ يَنالوا خَيراً وكَفَى اللَّهُ المؤمِنينَ القِتالَ « 1 » بِكَ « 2 » وكانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزيزاً « 3 » . ويَومَ أُحُدٍ إذْ تُصعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ على أحَدٍ وَالرَّسولُ يَدعوكُمْ في أُخراكُمْ « 4 » وأنتَ تَذودُ « 5 » بِهِمُ المُشرِكينَ عَنِ النَّبِيِّ ذاتَ اليَمينِ وذاتَ الشِّمالِ حَتّى ( ردَّهُمُ اللَّهُ ) « 6 » عَنكُما خائِفينَ ، ونَصَرَ بِكَ الخاذِلينَ .
ويَومَ حُنَينٍ على ما نَطَقَ بِهِ التَّنزيلُ : إذ أعجَبَتكُمْ كَثرَتُكُمْ فَلَمْ تُغنِ عَنكُمْ شَيئاً وضاقَتْ علَيكُمُ الأرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدبِرينَ * ثُمَّ أنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ على رَسولِهِ وعلَى المؤمِنينَ « 7 » ، وَالمؤمِنونَ أنتَ ومَنْ يَلِيكَ ، وعَمُّكَ العَبّاسُ يُنادي المُنهَزِمِينَ « 8 » : يا أصحابَ سورَةِ البَقَرَةِ ، يا أهلَ بَيعَةِ الشَّجَرَةِ ، حَتّى استَجابَ لَهُ قَومٌ قَدْ كَفَيتَهُم المَؤونَةَ ، وتَكَفَّلتَ دُونَهُمْ بِالمَعونَةِ « 9 » ،
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 25 .
( 2 ) - ليس في البحار .
( 3 ) - الأحزاب : 25 .
( 4 ) - آل عمران : 153 .
( 5 ) - الذَوْد : السوق والطرد والدفع « القاموس : 1 / 568 » . قال المجلسي : قوله « وأنت تذود بهم المشركين » كذا في النسخ الّتي عندنا ، فلعلّ الباء للبدليّة ، أي عوضاً عنهم . أو بمعنى عن ؛ ويمكن أن يُقرأ بضمّ الباء وسكون الهاء ، جمع البهيم ، وهو المجهول الذي لا يعرف ، والأظهر أنّه تصحيف الدّهم ، بفتح الدال وسكون الهاء ، وهو العدد الكثير ، أو المصدر من قولك : دهمه - كسمع ومنع - إذا غشيه . « البحار : 100 / 369 » .
( 6 ) - « صرفهما » المصدر ؛ وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار .
( 7 ) - التوبة : 25 و 26 .
( 8 ) - « المنهزمين إليهم » مزار الشهيد .
( 9 ) - « المعونة » مزار الشهيد ، والبحار .