لَفظاً « 1 » » « 2 » . صَدَقتَ وَاللَّهِ وقُلتَ الحَقَّ ، فلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ساواكَ بِمَنْ ناواكَ ، وَاللَّهُ جَلَّ ذِكرُهُ يَقولُ : هَلْ يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ « 3 » . ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ علَيهِ وِلايَتَكَ ، وأنتَ وَلِيُّ اللَّهِ وَأخو رَسولِهِ ، وَالذّابُّ عَنْ دينِهِ ، وَالَّذي نَطَقَ القُرآنُ بِتَفضِيلِهِ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : وفَضَّلَ اللَّهُ المُجاهِدِينَ علَى القاعِدينَ أجراً عَظيماً * درَجاتٍ مِنهُ ومَغفِرَةً ورَحمَةً وكانَ اللَّهُ غَفوراً رَحيماً « 4 » .
وقالَ اللَّهُ تَعالى : أجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الحاجِّ وعِمارَةَ المَسجِدِ الحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وجاهَدَ في سَبيلِ اللَّهِ لا يَستَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهدي القَومَ الظّالِمينَ * الَّذينَ آمَنوا وهاجَروا وجاهَدوا في سَبيلَ اللَّهِ بِأموالِهِم وأنفُسِهِم أعظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الفائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحمَةٍ مِنهُ ورِضوانٍ وجَنّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعيمٌ مُقيمٌ * خالِدينَ فِيها أبَداً إنَّ اللَّهَ عِندَهُ أجَرٌ عَظيمٌ « 5 » .
أشهَدُ أنَّكَ المَخصوصُ بِمِدحَةِ اللَّهِ ، المُخلِصُ لِطاعَةِ اللَّهِ ، لَمْ تَبْغِ
هامش
( 1 ) - في الأمالي : « ألقطه لقطاً » . قال المجلسي : قوله عليه السلام : « ألفظه لفظاً » أي أقول ذلك قولًا حقّاً ، لاابالي به أحداً « البحار : 100 / 369 » .
( 2 ) - رواه نصر بن مزاحم في وقعة صفّين : 315 ، والصدوق في الأمالي : 332 م 63 ضمن ح 10 بإسناديهما عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام عن عليّ عليه السلام في خطبته بصفّين - وكان ذلك يوم الجمعة قبل الهرير بخمسة أيّام ، كما في الأمالي - ؛ عنهما البحار : 32 / 487 ضمن ح 420 ، وص 617 ضمن ح 482 .
( 3 ) - الزمر : 9 .
( 4 ) - النساء : 95 و 96 .
( 5 ) - التوبة : 19 - 22 .